نواب يسائلون وهبي عن قوانين مرتبطة بتعديل مدونة الأسرة

يواكب برلمانيون الورش الإصلاحي الكبير الذي أطلقه الملك محمد السادس، بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

وبعد الأشواط التي قطعتها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، في الاستماع لفاعلين مدنيين وسياسيين وممثلي مؤسسات رسمية، يضع نواب القوانين المرتبطة بهذا النص، تحت المجهر.

وينتظر أن يسائل الفريق الحركي بمجلس النواب، وزير العدل عبد اللطيف وهبي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية المنعقدة اليوم الاثنين، حول “مراجعة القوانين التي تتقاطع مع تعديل مدونة الأسرة”.

وعقدت الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، عدة اجتماعات في إطار استشارات وجلسات استماع، تنزيلا لمضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة بشأن إعادة النظر في مدونة الأسرة.

وفي دجنبر الماضي، أنهت الهيئة التي تضم في تركيبتها كلا من وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة والمجلس العلمي الأعلى والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، جلسات الاستماع للتصورات بخصوص تعديل المدونة.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، وعضو الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة الحسن الداكي، قال في تصريحات صحافية إن الباب سيبقى مفتوحا لتزويد الهيئة بمزيد من الاقتراحات والآراء، سواء بمقتضى مذكرة كتابية أو عن طريق الموقع الإلكتروني للهيئة الذي يبقى رهن إشارة الجميع.

اقرأ أيضا

محطات بارزة خلال 2025.. خطابات ملكية تكرس الوحدة وتدفع بمسار التنمية

تضمنت خطابات الملك محمد السادس، خلال سنة 2025، رسائل قوية كما رسمت معالم المرحلة المقبلة لتتويج إصلاحات عميقة تحققت على عدة مستويات، لا سيما ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية.

العلمي: الرعاية الملكية للشأن الرياضي هي الحافز الأساس في مجمل الانعطافات الإيجابية والمنجزات

أكد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، أن الرعاية الملكية للشأن الرياضي هي الحافز الأساس في مجمل الانعطافات الإيجابية والمنجزات المحققة على طريق النهضة الرياضية خلال القرن الـ21.

رئيس دبلوماسية بوركينا فاسو يعرب عن إعجابه بالقيادة والالتزام القوي للملك لصالح السلام في إفريقيا

أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركنابيين في الخارج، كاراموكو جان ماري تراوري، اليوم الأربعاء في واغادوغو، بالمبادرات الملكية وأعرب عن إعجابه بقيادة الملك محمد السادس والتزامه القوي لصالح السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا.