نواب يسائلون وهبي عن قوانين مرتبطة بتعديل مدونة الأسرة

يواكب برلمانيون الورش الإصلاحي الكبير الذي أطلقه الملك محمد السادس، بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

وبعد الأشواط التي قطعتها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، في الاستماع لفاعلين مدنيين وسياسيين وممثلي مؤسسات رسمية، يضع نواب القوانين المرتبطة بهذا النص، تحت المجهر.

وينتظر أن يسائل الفريق الحركي بمجلس النواب، وزير العدل عبد اللطيف وهبي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية المنعقدة اليوم الاثنين، حول “مراجعة القوانين التي تتقاطع مع تعديل مدونة الأسرة”.

وعقدت الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، عدة اجتماعات في إطار استشارات وجلسات استماع، تنزيلا لمضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة بشأن إعادة النظر في مدونة الأسرة.

وفي دجنبر الماضي، أنهت الهيئة التي تضم في تركيبتها كلا من وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة والمجلس العلمي الأعلى والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، جلسات الاستماع للتصورات بخصوص تعديل المدونة.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، وعضو الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة الحسن الداكي، قال في تصريحات صحافية إن الباب سيبقى مفتوحا لتزويد الهيئة بمزيد من الاقتراحات والآراء، سواء بمقتضى مذكرة كتابية أو عن طريق الموقع الإلكتروني للهيئة الذي يبقى رهن إشارة الجميع.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.