استئناف التعاون القضائي قريبا بين المغرب وفرنسا يمهد لعودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين

بعد أن تأجلت زيارة صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية والتعاون المغربي لفرنسا، صار في حكم المؤكد أن يقوم مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، بزيارة لباريس، هذا الأسبوع، للتباحث مع وزيرة العدل الفرنسية، كريستيان توبيرا، بخصوص دعم التعاون بين البلدين في المجال القضائي.

وقد أكد الخبر صلاح الدين مزوار نفسه، في تصريحات أدلى بها، متوقعا أن يكون التعاون القضائي مدخلا لاستئناف المحادثات الدبلوماسية بين البلدين، سعيا منهما لطي صفحة الخلاف، وتجاوز كل أسباب الأزمة، عبر تصفية الأجواء وإعادة الدفء إلى العلاقات.

وقال وزير الخارجية المغربي في ندوة صحافية في الرباط، اليوم الثلاثاء، عقب لقائه مع باولو جينتيلوني، وزير الخارجية الإيطالي : “بعد تقييم الوضع، تقرر عقد لقاء بين وزيري العدل في البلدين، هذا الأسبوع، لمناقشة النقاط العالقة في مجال التعاون القضائي”.

يذكر أن المغرب كان قد جمد التعاون القضائي والأمني مع فرنسا منذ شهر  فبراير الماضي، حين أقدمت الشرطة الفرنسية على استدعاء السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمراقبة التراب الوطنِي ، من مقر إقامة شكيب بنموسى، السفير المغربي في باريس، خلال زيارة رسمية، بدعوى أن هناك شكوى ضده بتهمة التعذيب.

وهذا التصرف اعتبرته الرباط أمرا غير لائق، مما دفع السلطات المغربية إلى استدعاء السفير الفرنسي في الرباط، لتسجيل احتجاج المملكة على هذا السلوك، الذي لم يراعِ القنوات الدبلوماسية ولا حسن العلاقات بين البلدين.

 

 

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

المكتب الوطني المغربي للسياحة: المغرب يعزز طموحاته في السوق الفرنسية

قدم المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الاثنين بباريس، أمام وسائل الإعلام الفرنسية، استراتيجيته الرامية إلى تعزيز جاذبية المغرب في السوق الفرنسية.

الملك يهنئ عاهل السعودية بذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتوليه مقاليد الحكم.

تقرير.. المغرب يعزز مكانته في سوق الإمدادات الغذائية الكندية

تُعدّ المنتجات الزراعية المغربية من بين المصادر الجديدة التي يلجأ إليها الموزعون الكنديون لتقليل مشترياتهم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *