تاج لمشاهد 24: الزيارة الملكية للإمارات استراتيجية وتضع العلاقات الثنائية في أفق شراكة مبتكرة

أكد مصطفى تاج عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، أن الزيارة الملكية للإمارات مهمة واستراتيجية.

وأوضح تاج في تصريح لمشاهد 24 أن الزيارة الملكية لأبوظبي شهدت حجم شراكات كبير وغير مسبوق، من خلال التوقيع على 12 مذكرة تفاهم بين الجانبين.

وأبرز أن الاتفاقيات الموقعة هامة وضخمة، وتعتبر سابقة ومتفردة مقارنة بالدول التي اعترفت بمغربية الصحراء، وهذا ما يمكن استخلاصه من الزيارة الملكية للإمارات.

وأشار إلى أن الإنجازات التي حققتها المملكة في السنوات الأخيرة بخصوص قضية الصحراء المغربية ، دفعت الإمارات لتعزيز تعاونها وتحويل الشراكة مع المغرب إلى مجال كبير للاستثمار والتعاون رابح رابح.

واعتبر أن الاتفاقيات ستوفر للإمارات نافدة استثمارية على أوروبا، كما ستعود بالنفع على البنية التحية والاستثمارات في مختلف جهات المملكة وستشمل المناطق الجنوبية للمملكة.

وشدد على أن الوفد الوزاري المرافق للملك محمد السادس ، يبرز حجم الشراكة الاستراتيجية والتعاونية الكبرى بين البلدين.

وأوضح أن المغرب بحاجة لتجويد وتوسيع شراكاته مع مختلف الفاعلين الدوليين، وهو ماتقوم به المملكة بانفتاحها على دول الشرق الأوسط والخليج ومختلف دول العالم.

وعزز تاج حديثه بالتأكيد على حرص الملك محمد السادس على تعزيز الشراكات وتنويعها وتقويتها مع البلدان الصديقة، لتعود بشكل إيجابي بالنفع على المملكة.

وأكد في الأخير أن المغرب يمضي قدما لتقوية وتعزيز دوره الريادي، ضمن خارطة دول العالم.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

في ظل تفاقم الأزمة بين البلدين.. الجزائر تلغي اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات

أعلنت الجزائر، اليوم السبت، شروعها في إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية التي تربطها بالإمارات العربية المتحدة، وذلك في سياق أزمة دبلوماسية متفاقمة بين البلدين منذ سنة 2023.

هل ينجح المغرب في انتزاع اعتراف دولي بسيادته على صحرائه

الإمارات تُرحب بقرار مجلس الأمن الدولي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بقرار مجلس الأمن الدولي، الداعم لمبادرة المغرب للحكم الذاتي في …

الأمم المتحدة.. الإمارات تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وللسيادة الوطنية للمغرب

جددت الإمارات العربية المتحدة، أمس الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي في إطار الوحدة الترابية للمملكة.