الجزائر

بعد ولاية كارثية.. عسكر الجزائر عازمون على التضحية بالرئيس تبون

أفادت صحيفة “الساحل أنتليجنس” (Sahel-Intelligence) المتخصصة في الوضع الأمني في منطقة الساحل، بأن الجيش، صاحب السلطة الحقيقي في الجزائر، عازم على استبدال الرئيس عبد المجيد، بعد ولاية كارثيه، كان آخر حلقاتها تغييرات أدخلت داخل الرئاسة والحكومة دون موافقة العسكر.

وتابعت الصحيفة أن هذه التغييرات، التي أدخلت على الرئاسة والحكومة في الجزائر، لا تتوافق مع تلك التي يتبناها رئيس الأركان الجنرال سعيد شنقريحة، مضيفة أنه منذ استقلال الجارة الشرقية من الاستعمار الفرنسي، تعتبر المؤسسة العسكرية نفسها حامية لاستقرار البلاد.

وكشف المصدر ذاته أن الجيش أصبح يعرب اليوم عن استيائه من السياسات الحالية للرئيس تبون، معتبراً أنها لا تخدم مصالحه أو تتعارض مع أهدافه.

وذكرت “الساحل أنتليجنس” بالاحتجاجات الحاشدة (الحراك الشعبي)، التي انطلقت سنة 2019 وأدت إلى استقالة الرئيسالسابق عبد العزيز بوتفليقة. مشددة على أن المؤسسة العسكرية االجزائرية ترى حاليا في تغيير الرئيس تبون وسيلة لاستعادة النظام وتلبية لمطالب نشطاء الحراك.و

من ناحية أخرى، يضيف المصدر ذاته،فبالإضافة إلى دوره السياسي، يمتلك الجيش مصالح اقتصادية كبيرة، بما في ذلك الشركات والاستثمارات في مختلف القطاعات. ويهدف التغيير في “القيادة” إلى حماية هذه المصالح وتعزيزها، مع الاستجابة جزئيا للمطالب الشعبية والحفاظ على الوضع الراهن على جبهات أخرى.

اقرأ أيضا

مصالح التحقيق بمجلس المنافسة تداهم مقرات بعض الفاعلين في سوق توريد المستلزمات الطبية

قامت مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة، يوم الثلاثاء الماضي، بعمليات زيارة فجائية وحجز، متزامنة …

فيديو صادم.. أب يُدلي طفله من نافذة برج سكني بارتفاع 80 قدماً

في واقعة مروّعة، أشعلت موجة واسعة من الغضب، وثّق مقطع فيديو متداول لحظة تعريض طفل …

الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تحدد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية

اتخذ مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء المنعقد الثلاثاء 17 فبراير، قرارا يحدد بموجبه تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القانون رقم 40.19 والقانون رقم 82.21، وذلك لفترة الضبط الممتدة من فاتح مارس 2026 إلى غاية 28 فبراير 2027، كما قام المجلس أيضا باعتماد التحيينات السنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية.