نسيب لمشاهد 24: ذكرى المسيرة الخضراء تحفظ الذاكرة الجماعية للمغاربة.. وقطار التنمية بالصحراء متواصل

أكد الفاعل الحقوقي والإعلامي المغربي المقيم بالبرازيل أبونعمة نسيب عبدالرزاق، أن ذكرى المسيرة الخضراء مفخرة للمغرب والمغاربة، وتحفظ الذاكرة الجماعية للأمة المغربية.

وأوضح نسيب في تصريح لمشاهد 24، أن الذكرى 48 للمسيرة الخضراء تشكل لحظة قوية، تذكرنا بالملحمة التاريخية الخالدة لم يسبق لها مثيل عبر العالم.

وأبرز أن المغرب يواصل مسيرته نحو مدارج التقدم والتطور ، والأقاليم الجنوبية جزء من هذا الورش التنموي المفتوح، والكبير للمملكة.

وأشار إلى أن المسيرة الخضراء أظهرت للعالم، معدن المغاربة في استرجاع حقهم المسلوب، من طرف الاستعمار الإسباني آنذاك.

واعتبر أن المسيرة الخضراء كان سلاحها الإيمان وجعل العالم ينبهر بعبقرية الراحل الحسن الثاني، والتفاف المغاربة حوله لصنع ملحمة تاريخية.

وشدد على أنه في مرحلة الملك محمد السادس شهدت الأقاليم الجنوبية تطورا كبيرا ، على جميع الأصعدة وعرفت نهضة وتنمية غير مسبوقة النظير.

وأشار إلى أن مبادرة الحكم الذاتي تعتبر حل واقعيا ومتقدما، تقدم به المغرب في أروقة الأمم المتحدة، ينال إجماعا دوليا كبيرا.

وواصل الحديث على أن المغرب يشهد تطورا تنمويا كبيرا ، برز من خلال البنيات التحتية والمنشآت والعمران، ونهضة اقتصادية كبيرة تعرفها أقاليمنا الصحراوية وجهاتها الثلاث.

وأكد في الأخير أن المغاربة في كل أنحاء العالم ، يخلدون بكل اعتزاز وفخر ذكرى المسيرة الخضراء.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.