الرسالة الملكية بشأن مدونة الأسرة.. تعليمات لعدة مؤسسات وأجل محدد لرفع المقترحات

تضمنت الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس، إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بشأن إعادة النظر في مدونة الأسرة، عدة توجيهات.

وحسب ما جاء في بلاغ للديوان الملكي، فإنه موازاة مع تكليف رئيس الحكومة، أسند الملك، الإشراف العملي على إعداد هذا الإصلاح الهام، بشكل جماعي ومشترك، لكل من وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة.

وهذه المؤسسات المذكورة، مدعوة بدورها إلى أن تشرك بشكل وثيق في هذا الإصلاح الهيئات الأخرى المعنية بهذا الموضوع بصفة مباشرة، وفي مقدمتها المجلس العلمي الأعلى، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والسلطة الحكومية المكلفة بالتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مع الانفتاح أيضا على هيئات وفعاليات المجتمع المدني والباحثين والمختصين.

وتقضي التعليمات الملكية السامية، برفع مقترحات التعديلات التي ستنبثق عن هذه المشاورات التشاركية الواسعة، إلى “النظر السامي لجلالة الملك، أمير المؤمنين، والضامن لحقوق وحريات المواطنين، في أجل أقصاه ستة أشهر، وذلك قبل إعداد الحكومة لمشروع قانون في هذا الشأن، وعرضه على مصادقة البرلمان”.

وأكد بلاغ الديوان الملكي، أن الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة، تأتي “تفعيلا للقرار السامي الذي أعلن عنه جلالته في خطاب العرش لسنة 2022، وتجسيدا للعناية الكريمة التي ما فتئ يوليها، أعزه الله، للنهوض بقضايا المرأة وللأسرة بشكل عام”.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الملك ينوه بالصداقة المتينة والتعاون المثمر بين المغرب والبرازيل

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، رئيس الجمهورية الفدرالية للبرازيل، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وكالة بيت مال القدس الشريف.. انتهاء عملية توزيع الحقيبة المدرسية تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد

أنهت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، عملية توزيع 3000 حقيبة مدرسية وقرطاسية في القدس وضواحيها، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027.

أخنوش: المغرب تحت القيادة الملكية الرشيدة جعل من السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا خيارا استراتيجيا والتزاما ثابتا

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأحد في لواندا، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، قد جعل من السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا خيارا استراتيجيا والتزاما ثابتا، من خلال مساهمته في الوقاية من النزاعات والوساطة وحفظ وبناء السلام وإعادة الإعمار بعد النزاعات.