الاتحاد الاشتراكي يصف تيار الزايدي ب” المسار الانشقاقي”ويطرد الدومو والشامي

في تطور جدد للاحتقان الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أصدر المكتب السياسي لنفس التنظيم السياسي، قرارا يقضي بتجميد عضوية كل من محمد رضى الشامي وعبد العالي دومو.

واعتبر متتبعون للشأن السياسي في المغرب، أن بواعث هذا القرار ،تنبني أساسا على اللقاء الأخير الذي نظمه كل من الشامي والدومو، لتيار ” الديمقراطية والانفتاح”، الذي حضره عدد من المتعاطفين معه من مناضلي الحزب، وهو الأمر الذي أثار حفيظة ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب.

وتأسيسا على ذلك قرر الحزب المتموقع في المعارضة، والذي يعيش على وقع خلافات داخلية منذ مؤتمره الأخير، توقيف الدومو والشامي، عن جميع المهام والمسؤوليات الحزبية، المسندة إليهما، بمبرر لجوئهما “إلى السب والقذف” من قبيل نعت المناضلين بـ”الفساد والانحراف”.

وأشار بلاغ صادر عن المكتب السياسي، أن ذلك “يخالف قوانين الحزب وأعرافه التنظيمية والأخلاقية”.

وأضاف نفس المصدر، أن المكتب السياسي للاتحاد قرر “التوجه إلى اللجنة الإدارية والمجلس الوطني، في دورتيهما المقبل، لعرض مجمل هذا المسار”، الذي وصفه ب” الانشقاقي”.

يذكر أن الاجتماع الأخير لتيار ” الديمقراطية والانفتاح”، الذي أسسه المرحوم أحمد الزايدي، الذي انعقد يوم 20 دجنبر الجاري في مدينة الدار البيضاء، كان قد صعد من لهجته الانتقادية نحو قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مما عمق من فجوة الخلاف بين التيار والحزب، وهو الأمر الذي قد تكون له تأثيرات وامتدادات سياسية في القادم من الأيام، وقد تؤدي بالتيار إلى الانضمام إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية أو الاتجاه لتأسيس حزب جديد.

 

اقرأ أيضا

batma

دنيا بطمة تلتقي جمهورها البيضاوي في حفل فني

تلتقي الفنانة المغربية دنيا بطمة جمهورها الكازاوي في سهرة فنية ستحييها، يوم 3 أبريل المقبل، …

مباحثات رفيعة تستكشف فرصا جديدة للشراكة بين المغرب وأمريكا

جمعت مباحثات رفيعة، أمس الاثنين بالرباط، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والسفير فوق العادة المفوض للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية ريتشارد دوك بوكان الثالث.

دفعة قوية للصناعة.. إحداث مناطق صناعية جديدة بجهة البيضاء

تمضي المملكة بخطى ثابتة في مسار تعزيز سيادتها الصناعية، تنزيلا لرؤية ملكية استراتيجية تروم تحقيق الاستقلال الاقتصادي وسط عالم يشهد تحولات وتجاذبات كبيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *