رفاق الزايدي يتجهون نحو الانفصال عن حزب الاتحاد الاشتراكي

في تطور مثير للصراع القائم بين رفاق الراحل أحمد الزايدي وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، يتوجه المنتمون إلى تيار «الانفتاح والديمقراطية» إلى إمكانية الانفصال عن الحزب والانضمام إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية أو بناء حزب اشتراكي ديمقراطي جديد، حسب الخبر الذي أوردته يومية” الأخبار” المغربية في عددها الصادر غدا الاثنين .

ومن أجل التداول في هذا القرار، تجمع بالبيضاء عشرات الاتحادين المنتمين إلى تيار «الانفتاح والديمقراطية»، لتقرير مصيرهم داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، والاتفاق على السبل الممكنة للخروج من عمق الأزمة التي أصبح يعيش فيها حزب “الوردة “.

هذا وأرجع عبد الله دومو، القيادي الاتحادي المنتمي إلى تيار «الانفتاح والديمقراطية»، سبب التفكير في إحياء الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والانضمام إليه، أو تأسيس حزب جديد، إلى تحويل تركيبة الحزب البشرية وتغيير مواقفه وتحالفاته السياسية، بكيفية تضع المناضلات والمناضلين خارج أسوار الاتحاد، وفي موقع يجعلهم غرباء داخل حزب فقد اتحاديته.

من جهته، أكد محمد رضا الشامي، أن تيار ” الانفتاح والديمقراطية”، تحدث مع قادة الاتحاد الوطني، وأن هذا الأخير رحب بالتحاقهم بالحزب، مشيرا إلى أن التيار لم يحسم بعد ما إذا كان سيدخل مرحلة النقاش العميق مع قادة الاتحاد الوطني، أم أنه سيتجه إلى تأسيس حزب جديد، مضيفا أن المناضلين المنتمين إلى التيار  هم من سيحسمون الأمر عبر النقاش الجماعي.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *