أوزين يوقف الكاتب العام ومدير الرياضات بسبب “الفضيحة” !

قام وزير الشباب والرياضة محمد أوزين مساء أمس بتوقيف الكاتب العام للوزارة كريم العكاري ومدير الرياضات مصطفى أزروال، وجاء قرار الوزير بعد اجتماعه برئيس الحكومة عبد الاله بن كيران الذي طالب الوزير بتحديد المسؤولين وفتح تحقيق معمق بمشاركة وزارة المالية والداخلية، حول فضيحة أرضية مجمع مولاي عبد الله في كأس العالم للاندية.
كما أقدم وزير الشباب والرياضة على توقيف مدير المركب سعيد ازكا وذلك بناءا على تحقيق فتحته كل من وزارة الشباب والرياضة و وزارة الداخلية ووزارة المالية بشأن الأموال التي تم تخصيصها لإعادة هيكلة ملعب الأمير مولاي عبد الله.وتأتي هذه الخطوة، بعد الفضيحة التي تناقلتها وسائل الإعلام العالمية حول الحالة الكارثية التي بات عليها عشب الملعب.
وكان وزير الشباب والرياضة أوزين دافع على جودة الأرضية، رغم البرك المائية التي ظهرت خلال مباراة كروز المكسيكي وويسترن سيدني الأسترالي، قائلا أن الأمطار كانت فوق طاقة تحمل عشب الملعب الذي يتطلب 6 شهور للتماسك، لكن الوزير سرعان ما غير رأيه وقام بتوقيف المسؤولية والمقربين إليه في وزارته، بعدما حملت واسئل الاعلام والرأي العام المسؤولية للوزارة الوصية.
وفي نفس السياق طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر تصريح للناطق الرسمي محمد مقروف، بتحديد المسؤولين ومحاسبتهم على فضيحة الملعب، التي مست بسمعة الكرة المغربية لدى العالم.

اقرأ أيضا

25418

بسبب الأمطار.. إغلاق مطار تطوان-سانية الرمل بشكل مؤقت

أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك عن إغلاق مطار تطوان-سانية الرمل، بشكل مؤقت، ابتداء من اليوم الخميس، …

تقرير.. المغرب يتصدر الدول المغاربية في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026

يؤكد المغرب استقرار صورته الدولية، من خلال الحفاظ على موقعه في مؤشر القوة الناعمة العالمي …

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *