استمرار التوتر بين ليبيا والنيجر بسبب الساعدي القذافي

ما يزال التوتر يشوب العلاقات بين ليبيا وجارتها الجنوبية النيجر بسبب استمرار تواجد الساعدي القذافي، ابن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، على أراضي هاته الأخيرة ورفضها لتسليمه لسلطات طرابلس.
وذكرت تقارير صحفية أن ابن الزعيم الليبي السابق يعيش حياته في عزلة بفيلا بالعاصمة النيجيرية نيامي، حيث يقضي وقته بين مطالعة كتب حول الإسلام أو التحدث عبر الحاسوب عبر برنامج “سكايبي”.
وبحسب أحد الشهود الذي زاروا ابن زعيم ليبيا الأسبق، والذي كان مولوعا برياضة كرة القدم التي مارسها وتنقل خلالها بين فرق الأهلي الليبي وبيروجيا الإيطالي وأودينيزي، وإن كان لم يلعب سوى بضع دقائق معدودة، فإن الساعدي يعيش في حالة سيئة بسبب قلة الاهتمام الذي يلقاه.
هذا ونفت سلطات نيامي ما ذكرته نظيرتها الليبية بأن الساعدي يتنقل بين النيجر والجزائر وبعض المناطق في ليبيا مؤكدة أن نجل القذافي لا يغادر المنزل الذي فرضت عليه فيه الإقامة الجبرية.
وتتهم سلطات طرابلس الساعدي القذافي بكونه كان مسؤولا في جبهة القتال بسبهة إبان الثورة المسلحة الذي قادته الكتائب ضد نظام والده معمر القذافي عام 2011.

اقرأ أيضا

النيجر ترحب بمصادقة مجلس الأمن على القرار التاريخي 2797 الذي يكرس المخطط المغربي للحكم الذاتي

رحبت النيجر، اليوم الثلاثاء، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار التاريخي رقم 2797، الذي يكرس في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة كأساس جدي، وذي مصداقية ودائم للتوصل إلى حل لقضية الصحراء المغربية.

المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع رئيس أركان الجيش في النيجر

بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اليوم الثلاثاء بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، اللواء موسى سالاو بارمو، رئيس أركان الجيش في النيجر، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية من 21 إلى 27 شتنبر الجاري، على رأس وفد عسكري هام.

852

وليد الركراكي يكشف قائمة المنتخب المغربي لمواجهتي النيجر وزامبيا

كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الخميس، في ندوة صحافية، عن قائمة المنتخب المغربي المستدعاة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *