المغرب يرسل فريقاً عسكرياً إلى السعودية

نشرت جريدة «الصباح» أن المغرب أوفد، أخيرا، فريقا عسكريا، إلى المملكة العربية السعودية، يتكون من نخبة عسكرية متخصصة في التدخل السريع، ويعد أفرادها من الذين يتوفرون على خبرة معترف بها دوليا. وحسب ما ذكرته مصادر مطلعة فإن الكومندو المغربي يتكون من حوالي 100 فرد راكموا تجربة في هذا المجال ، وهو الكومندو الذي يشرف على وحدات عسكرية سعودية متأهبة لرد خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
وكان مراقبون عسكريون في الرياض أكدوا في تقارير إعلامية، أن التغييرات الكبيرة التي تجري في المؤسسة العسكرية السعودية تهدف إلى إعادة ترتيب أوضاع الجيش السعودي ليصبح أكثر كفاءة وقدرة، وليصبح أقوى وأكبر جيش في المنطقة، خاصة أنه يتوفر على عتاد عسكري متطور، إلا أنه يفتقد التجربة، وهو المجال الذي يتعاون فيه المغرب مع السعودية.
وجدير بالذكر أن قوات من النخبة العسكرية المغربية شاركت في القتال الذي دار بين السعودية والحوتيين على الحدود السعودية اليمنية وهي المشاركة التي جاءت تلبية لطلب العاهل السعودي.
من جهة أخرى أجمعت عدة تقارير دولية على أن خطر «داعش» يتهدد السعودية والأردن وتركيا، وأن السعودية قد تتحالف مع أعدائها في العراق لمواجهة هذا الخطر. وكان الداعشيون شنوا حملة لتصفية الرؤوس السعودية في التنظيم وداخل الحركات المقاتلة الأخرى، بعد أن اعترض بعضهم عن توجيه أي تهديد لبلادهم، وأكدوا أنهم ما التحقوا بسوريا إلا لقتال قوات بشار الأسد، قبل أن ينقلب السحر على الساحر.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *