الملك محمد السادس

بعد قطر.. الملك يحل من جديد بالإمارات

حل الملك محمد السادس من جديد بدولة الإمارات، بعد أن كان زارها قبل أيام مباشرة عقب القمة المغربية الخليجية، التي تعد الأولى من نوعها بالمنطقة.

وأجرى الملك لدى وصوله، مرفوقا بالأمير مولاي رشيد، مباحثات مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات.

وتمحورت المباحثات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات الاقتصادية والسياسية على وجه الخصوص، وكذا المستجدات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد الجانبان، حرصهما على تعزيز الشراكات الثنائية وتطويرها الى مستوى أرفع، من خلال مشاريع وإنجازات مشتركة.

وكان في استقبال الملك، عدد من الشخصيات الإماراتية المهمة، من بينها سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

ويرافق الملك في هذه الزيارة، مستشاره فؤاد عالي الهمة، وصلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد آيت أوعلي السفير بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويذكر أن الملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد، غادرا اليوم (السبت)، دولة قطر التي حلا بها بعد دولة البحرين في إطار جولة خاصة بمنطقة الخليج.

إقرأ أيضا: جمال ريان: محمد السادس ملك حكيم عبر الربيع العربي بلاده دون قطرة دماء

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.