طنجة: “ماء قاطع” في شجار قبل أدان صلاة المغرب

بدأت أجواء العنف بين المواطنين تظهر منذ اليوم الأول لهذا الشهر الكريم ، حيث عمد أحد الأشخاص إلى مهاجمة المارة ورميهم بـ”الماء القاطع” بمنطقة بني مكادة في طنجة، إذ تطور الأمر من مشادات كلامية إلى استعمال مواد كميائية حارقة في غياب تدخل أمني لوقف مثل هذه الصراعات.
وحسب شهود عيان، فإن هذا الشخص معروف بإدمانه على المخدرات وحبوب الهلوسة، دخل في شجار مع بعض المارة قبل آذان المغرب بحوالي ساعة، وشرع في ترديد عبارات سباب وشتم الجارحة والخادشة للحياء وتهديدات بقتل كل من اراد التدخل أو اقترب من الشخص المذكور، غير أن ما كان يتلقظ به المعتدي دفع بسكان المنطقة بتدخل لردعه ونهييه عما يقوم به من افعال مشينة امامهم.
ويضيف شهود عيان أن واحدا من سكان المنطقة حاول التدخل لإبعاد المعتذي عن المنطقة، لكن الأخير دخل معه في شجار، قبل أن ينضم إليه أفراد من عائلته، ليتطور الأمر إلى شجار كبير بعد التحاق رفاق الشخص الثاني لمساندته.
وشهدت ساحة تافيلالت معركة كبيرة بين الطرفين، تسببت في قطع الطريق تماما واضطر الكثير من أصحاب المحلات التجارية إلى إقفالها خوفا من تدميرها واتلافها، ويشار أنه رغم تطور الأمر إلى هذا الحد فإن عناصر الشرطة لم تتدخل لفك الصراع.
وفي غمرة الشجار، لجأ المعتذي إلى استخراج قنينة من “الماء القاطع” وبدأ برشها بشكل عشوائي على المارة ما أدى إلى إصابة شخصين، أحدهما في وجهه، وقد أكدت المصدر ذاته أن سيارة الإسعاف التي حلت بالمكان بعد انتهاء الشجار، نقلت 3 أشخاص على الأقل، بين مصاب بـ”الماء القاطع”، ومصاب بكدمات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الوداد يضم يوسوفو دايو لموسم واحد

أعلن نادي الوداد الرياضي عن تعاقده، رسميا، مع المدافع البوركينابي يوسوفو دايو، بموجب عقد احترافي …

بيع منزل طفولة ترامب بـ1.93 مليون دولار

بيع منزل طفولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كوينز مقابل 1.93 مليون دولار بعد تجديده …

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *