الطاقة الشمسية ”تقود” المغرب للعالمية

بعد أن أطلق استراتيجية طاقية مبنية عن قناعة، مضمونها أن الطاقات البديلة هي سلاح المستقبل لتأمين الحاجيات الطاقية من جهة، ولحماية الحياة على كوكب الأرض من جهة أخرى، تمكن المغرب من تدوين اسمه في السجل العالمي، بإطلاقه مشروعا للطاقة الشمسية غير مسبوق.

o-CENTRALE-NOOR-MAROC-facebook

مشروع ”نور” الذي بدأت أشغال إنجازه قبل ثلاث سنوات، والذي افتتح الملك محمد السادس اليوم الخميس 4 فبراير 2016، الشطر الأول منه، جذب أنظار العالم واعتبرته كبريات المنابر الإعلامية العالمية، واجهة المغرب التي حقق بها التميز.

وأهم مايميز المشروع المنشأ على بعد 20 كيلومترا من مدينة ورزازات، أنه يعتمد على المولد الأحادي الأكبر في العالم، كما أنه يستخدم تكنولوجيا طاقية حديثة، وكذا اقتصاده في استهلاك الموارد المائية.

وقد شارك في إنجاز مشروع ”نور1”، 2000 إطار ومستخدم، يمثل المغاربة نسبة 85 في المائة منهم.

إقرأ أيضا: الملك يدشن ”نور1”..المحطة الشمسية الأكبر في العالم

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *