هل يستفيد المغرب من توتر العلاقات الروسية التركية؟

التوتر الذي طغى على العلاقات الروسية التركية، مباشرة بعد إسقاط هذه الأخيرة طائرة للدب الروسي قالت إنها اخترقت مجالها الجوي، ماينفك يزداد خصوصا أن روسيا لم تستسغ الأمر وقررت إعادة النظر في تعاملها مع بلاد العثمانيين.

إذ بعد الخطوة التي أقدمت عليها تركيا (الثلاثاء)، شددت روسيا الإجراءات على كل المعاملات بينهما، بل واختارت أن يكون ردها على إسقاط الطائرة ضربة اقتصادية موجعة، حيث إنها قررت الاستغناء عن عدد من واردات تركيا إليها.

ولم تكتف بذلك، بل وجهت تعليمات بمراقبة الحدود وتتبع وحدات الإنتاج في تركيا وفرض قيود على وارداتها الغذائية.

كل هذه المعطيات تكشف أن روسيا تعاقب تركيا بأسلوب بعيد عن القوة والتدخل الأمني، سيؤثر لامحالة على اقتصادها إذ أنها من أهم مصدري الفواكه والخضر إلى روسيا، لكن هل يستفيد المغرب من هذا التوتر؟

الجواب موجود بين جمل صرح بها وزير الزراعة الروسي ”ألكسندر تكاتشف” الذي قال إن روسيا يمكن أن تغير شركاءها وتؤمن احتياجاتها من الخضر وعلى وجه الخصوص الطماطم من دول مثل إيران، المغرب وإسرائيل.

مايعني أن أطنانا من الطماطم المغربية قد تصدر في القريب لروسيا، وهو ماسيؤثر إيجابا على قطاع الفلاحة خلال الفترة المقبلة ويعزز في الوقت ذاته المبادلات التجارية بين البلدين.

يذكر أن المغرب انفتح مؤخرا على السوق الروسية وطور أنواع صادراته إليها، بعدما كانت مقتصرة على الحوامض.

إقرأ أيضا: تركيا تسقط طائرة روسية اخترقت مجالها الجوي

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *