حميد شباط في اجتماع سابق مع أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال

شباط يواجه يوما حاسما لتحديد مستقبله السياسي

يواجه حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، يوما حاسما، قد يحدد مسار مستقبله السياسي، من خلال النتائج التي قد يسفر عنها اجتماع المجلس الوطني لحزب ” الميزان”، في المقر المركزي في باب الأحد بالرباط.

ولوحظ صباح اليوم أن هناك طوقا مضروبا حول بوابة مركز الحزب، يحول دون حضور الصحافيين اجتماع المجلس، خشية من القيادة أن تتسرب أخبار الخلافات الداخلية، خارج أسوار المقر.

ومن المستجدات الرائجة،  أن شباط بدأ يشعر أن هناك من يريد سحب البساط من تحت قدميه، بعد أن فوجيء بالتحول الحاصل في مواقف المقربين منه إزاءه، وخاصة بعض أعضاء اللجنة التنفيذية، وضمنهم كريم غلاب، رئيس مجلس النواب سابقا، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة سابقا، ورحال مكاوي الكاتب العام السابق لنفس الوزارة في عهدها.

وتوجد على طاولة اجتماع المجلس الوطني للحزب في لقاء اليوم، ملفات للنقاش، تكتسي أهمية خاصة، وفي مقدمتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المقبل لحزب الاستقلال، ورئاسة هذه اللجنة، وموقف أعرق حزب في المغرب من المعارضة، بعد إعلانه عن المساندة النقدية للحكومة.

للمزيد:شباط: الحديث عن استقالتي يرتكز على معطيات غير صحيحة

ولعل النقطة الأكثر سخونة هي المتعلقة باستقالة شباط، التي يبدو أنها محل خلاف كبير، بعد أن تراجع عنها، بمبرر أن الحزب حقق الرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية والجهوية، فيما يرى مناهضوه، أنه يتنصل من وعد كان قد قطعه على نفسه.

إقرأ أيضا:حزب الاستقلال: الحكومة انفردت بوضع الإطار القانوني للانتخابات بعيدا عن الحوار الجاد والمسؤول

واستنادا لبعض الكواليس، داخل الحزب، فإن هناك اتهامات من طرف مناهضي شباط، لأنصاره بخصوص تحريك التنظيمات الموازية للحزب في اتجاه الدفع نحو الإبقاء عليه أمينا عاما للحزب، بيد أن مؤيديه  يرون أن الحزب محتاج إليه في هذه المرحلة، خاصة وأن  الانتخابات التشريعية المقبلة تلوح في الأفق.

 

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. قطار الترشيحات يدخل مرحلة الحسم

مع قرب فتح وزارة الداخلية باب تلقي الترشيحات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تضع الأحزاب السياسية اللمسات الأخيرة للحسم في وكلاء لوائحها.

تشريعيات 2026.. رياح الاستقالات تهز الأحزاب وتواصل خلط الأوراق

خلطت استقالات وجوه سياسية بارزة أوراق عدد من الأحزاب المغربية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في ظل احتدام التنافس على التزكيات والدوائر الانتخابية.

تشريعيات 2026.. وعود اجتماعية في صلب خطابات الأحزاب

تضع أحزاب سياسية مغربية، المجال الاجتماعي في صلب أجندتها استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، في وقت تكثف لقاءاتها التواصلية بمختلف المناطق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *