التوفيق يتصدى للشذوذ الجنسي بالحكمة والموعظة الحسنة

قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق في معرض رده على النائبة البرلمانية آمنة ماء العينين، التي استفسرت عن بروز وتشجيع خطاب يشجع على الشذوذ الجنسي، إن الأمور ـ يقصد التعاطي مع موضوع المثليين الجنسيين ـ تدبر أساسا بالحكمة والموعظة الحسنة، ردا على إثارة النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، لموضوع مثليي الجنس بالمغرب، الذين يروجون لخطابهم بكل حرية في مجتمعنا المغربي.

واستدل بقوله تعالى “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”، قبل أن يشدد على أن “إمارة المؤمنين تحمي الملة والدين”.
ويأتي تدخل برلمانية العدالة والتنمية في سياق حملة أطلقتها أخيرا مجموعة من المثليين المغاربة، تدعى “أصوات للأقليات الجنسية”، يطالبون من خلالها الدفاع عن حقوقهم، ووسموا الحملة بشعار “الحب ليس جريمة”، ينادون عبرها بمواجهة “رهاب المثلية” ورفض مظاهرها في جل الدول، بمناسبة حلول 17 مايو الجاري.
وكانت المجموعة المغربية قد أطلقت عريضة إلكترونية تحت شعار “قولوا لا للهوموفوبيا، لا لتجريم المثلية”، تطالب بإلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي، مشيرة أن المثليين والمثليات لا زالوا “يحاكمون في المغرب بسبب ميولهم الجنسي المثلي، وتصل العقوبات السجنية ضدهم إلى 3 سنوات وغرامة مالية”

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

الانتقال من الكراء إلى التملك.. وعد انتخابي حاضر بقوة في سباق الانتخابات

يبرز ملف السكن بقوة ضمن البرامج الانتخابية التي أعدتها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية، للاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2026.

مدينة العيون بالصحراء المغربية

انتخابات 2026.. إيقاع الحملة الانتخابية يرتفع بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ارتفع إيقاع الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *