مزوار ينفي خبر إقالة الرجل القوي في قيادة حزب الأحرار

سارع صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، إلى نفي خبر إقالته لمحمد بن الطالب، المنسق الجهوي لحزبه بالدار البيضاء، على خلفية عملية التصويت التي جرت اليوم، في ولاية الدار البيضاء، وأدت إلى انتخاب مصطفى البكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا لأكبر جهة في المغرب.

وأكد مزوار  في بلاغ نشره على الموقع الاليكتروني لحزب ” الحمامة”، أن خبر إقالة بن الطالب،  “ما هو إلا مجرد إشاعات تتداول هنا وهناك، خاصة منها ما يتعلق بشؤون حزب التجمع الوطني للأحرار،”، مذكرا بأنه لم يتخذ أي قرار من هذا القبيل، وأنه الوحيد  المخول له الحديث باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

للمزيد:مزوار : “التجمع الوطني” حزب الكفاءات وبفضله استطاعت الحكومة الاستقرار

إلى ذلك، يعتبر بن الطالب من بين أصحاب صنع القرار  في القيادة السياسية لحزب التجمع الوطني للأحرار،  وهو من المؤثرين في  تحديد مواقفه إزاء مجمل الأحداث السياسية في المغرب، وعمل لفترة طويلة إلى جانب أحمد  عصمان، الرئيس المؤسس لحزب ” الحمامة”، كما تحمل منصب مدير ديوانه خلال رئاسته لمجلس النواب.

واتصل موقع ” مشاهد24″ ، عدة مرات، بعد زوال نهار اليوم، ببن الطالب لاستفساره عن سبب انتشار إشاعة إقالته من الحزب، لكن هاتفه المحمول ظل يرن دون جواب.

إقرأ أيضا:بلخياط يعد بتأمين موارد ضامنة لتنمية البيضاء بفضل “قدراته

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *