عاشت منصة سلا، مساء أمس الثلاثاء، ليلة استثنائية طبعها الحماس وتوهجت بالإيقاعات المغربية الأصيلة، ضمن فعاليات الدورة الـ 21 لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، حيث كان الجمهور على موعد مع سهرة فنية شعبية أحياها الفنانان عبد الله الداودي ويوسف لوزيني.
وبصوته المميز وحضوره الحيوي على المسرح، افتتح الفنان يوسف لوزيني الأمسية، حيث صنع منذ اللحظات الأولى تفاعلا مع الجماهير التي توافدت بكثافة.
وفي أجواء طبعها الفرح والإيقاعات الشعبية رفقة مجموعة “فايف ستارز”، أتحف لوزيني الحضور بباقة من الأغاني التي رددها معه الجمهور بتجاوب كبير.
وعلى نفس المنوال، واصل نجم الأغنية الشعبية عبد الله الداودي صناعة الفرح على منصة سلا، مقدما طبقا فنيا غنيا من الريبيرتوار الشعبي المغربي.
وعرف العرض تفاعلا جماهيريا كبيرا، حيث منح الداودي الجمهور فرصة قيادة الغناء بصوت واحد، في مشهد يعكس تغلغل هذا الفن في الوجدان المغربي.
وغصت فضاءات منصة سلا بأمواج بشرية امتدت إلى أقصى الساحة، في تفاعل جسدي وصوتي مستمر مع الإيقاعات. وتألقت المنصة بتجهيزات إضاءة عالمية، طغت عليها الألوان البنفسجية والزرقاء التي أضفت طابعا احترافيا ورونقا بصريا انسجم مع الأجواء.
تجدر الإشارة إلى أن الفنانين الشعبيين المغربيين عبد الله الداودي ويوسف لوزيني، أكدا خلال ندوة صحافية قبيل الحفل على الأهمية البالغة التي يكتسيها مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” في تعزيز إشعاع الأغنية الشعبية المغربية، معبرين عن اعتزازهما بالوقوف أمام جمهور منصة سلا ضمن فعاليات الدورة الحالية.
وأوضح الفنانان أن هذا الموعد الثقافي الذي تنظمه جمعية “مغرب الثقافات”، يحظى بمكانة وازنة على الصعيدين الوطني والدولي، ويشكل محطة فارقة في مسار أي فنان.
ويواصل مهرجان موازين، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من 19 إلى 27 يونيو الجاري، ترسيخ مكانته كحدث فني عالمي يجمع كبار النجوم العالميين والعرب والأفارقة، مع تسليط الضوء على المواهب المغربية، مجسدا بذلك قيم الانفتاح والتبادل الثقافي من خلال الموسيقى.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير