خرج نجم الأغنية الشعبية حجيب عن صمته، مقدما توضيحات بخصوص عدد من النقاط المرتبطة بالنسخة الثانية من برنامج “النجم الشعبي”، بعدما أثارت الكثير من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر حجيب، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، أجاب من خلاله عن مجموعة من التساؤلات، من بينها الانتقادات التي طالته بسبب صرامته وتعليقاته التي اعتبرها البعض قاسية تجاه المتبارين.
وأكد حجيب أنه لم يكن متحمسا للمشاركة في الموسم الثاني من البرنامج، موضحا أن انضمامه جاء بطلب وإلحاح من فريق العمل.
وأشار ذات المتحدث إلى أن صراحته في تقييم المشاركين لم تكن تلقى دائما تقبلا، عكس ما كان عليه الحال في الموسم الأول، حيث كانت تجمعه علاقة جيدة بعدد من المتبارين الذين ظل على تواصل معهم وساند بعضهم في مسيرتهم الفنية.
واعتبر حجيب أن هناك أخطاء رافقت عملية اختيار المشاركين في الموسم الثاني، موضحا أن البرنامج مخصص لاكتشاف الأصوات الجديدة ومنح الفرصة للمواهب الصاعدة، وليس لمتبارين يمتلكون تجربة وخبرة مسبقة في المجال الفني.
ونفى حجيب ما راج حول تأثيره على قرارات لجنة التحكيم أو إقصاء بعض المشاركين، مؤكدا أن اللجنة لا تتكون من أربعة أعضاء فقط، بل هناك أيضا لجنة أخرى “خلف الكواليس” لها دور في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتصويت والتأهل.
وأوضح الفنان الشعبي أنه، وعلى خلاف الموسم الأول، لم يقترح هذا العام أسماء معينة للتأهل أو الإقصاء، بل اكتفى بإبداء رأيه الفني وتقديم ملاحظاته حول أداء المتسابقين، تاركا حرية الاختيار لباقي أعضاء لجنة التحكيم.
وبخصوص الأخبار المتداولة حول حصوله على أجر بقيمة 300 مليون سنتيم مقابل مشاركته في البرنامج، نفى حجيب هذه الإشاعات بشكل قاطع، مؤكدا أنه لم يتوصل بأي مبلغ إلى حدود الساعة.
وتحدث الفنان، أيضا، عن ظروف التصوير التي وصفها بالمرهقة، مشيرا إلى أن السهرات كانت تنطلق في الثامنة مساء وتمتد أحيانا إلى الثامنة أو العاشرة صباحا، مضيفا أن ضغط المسؤولية كان يرهقه نفسيا، خاصة عندما يشعر بإمكانية ظلم أحد المشاركين.
وفي ما يتعلق بالجدل الذي رافق مشاركة نجل الفنان الصنهاجي، أوضح حجيب، دون ذكر الأسماء، أن بعض المتبارين كانوا يرغبون فقط في الحصول على أصوات لجنة التحكيم دون تقبل الملاحظات أو الانتقادات الفنية، نافيا في الوقت نفسه وجود أي “باك صاحبي” أو حسم مسبق للفائز باللقب.
وفي ختام حديثه، أعلن حجيب عدم مشاركته في الموسم المقبل من برنامج “النجم الشعبي”، مقترحا اسم الفنان الشعبي مصطفى بوركون لخلافته، كما أشار إلى وجود شروط تم الاتفاق عليها ولم يتم الالتزام بها، إضافة إلى تسريب بعض كواليس البرنامج، متمنيا في النهاية التوفيق والاستمرارية للبرنامج في مواسمه القادمة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير