أثار المسلسل المغربي “قفطان خديجة” الذي يعرض على القناة الأولى، موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس بسبب قوة قصته، بل نتيجة تمطيط أحداثه.
العمل الذي انطلق عرضه قبل شهر رمضان، مازال مستمرا إلى اليوم، رغم انتهاء أغلب المسلسلات الرمضانية، ما دفع المتابعين للتساؤل بسخرية: “متى سينتهي هذا المسلسل؟”.
وعبر عدد كبير من المشاهدين عن استيائهم من الإيقاع البطيء، معتبرين أن الأحداث تدور في حلقة مفرغة، مع تكرار الحوارات والمواقف دون أي إضافة تذكر.
وذهب بعض النشطاء إلى وصف استمراره بـ”العقوبة”، مشيرين إلى أن محاولة تمديده لعدد أكبر من الحلقات أفقدته عنصر التشويق وجعل متابعته أمرا مملا.
ولم يسلم الأداء التمثيلي من الانتقادات، حيث رأى البعض أن أداء بعض الممثلات اتسم بالمبالغة، خصوصا في مشاهد الصراخ والبكاء، ما أضعف الإحساس بالواقعية.
ويعكس هذا الجدل تحولا واضحا في ذوق المشاهد المغربي، الذي أصبح يفضل الأعمال القصيرة والمكثفة، ذات الإيقاع السريع، بدل الأعمال الطويلة التي تستهلك الوقت دون تقديم محتوى درامي قوي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير