6153

في أول خروج إعلامي لهما.. عمر لطفي و”ريدوان” يكشفان قصة “البطل”

عقد الممثل المغربي عمر لطفي والمنتج الموسيقي العالمي نادر خياط الشهير فنيا بلقب “ريدوان”، مساء أمس الجمعة، ندوة صحافية للإعلان عن فيلم “البطل”، الذي يمثل أول تجربة إخراجية لعمر لطفي في عالم السينما، وأول تجربة إنتاج سينمائي لريدوان.

وجاء هذا اللقاء الإعلامي ليكشف الثنائي للجمهور ولأهل الصحافة تفاصيل العمل الفني الجديد، الذي من المنتظر أن يحقق نجاحا لافتا نظرا للخبرات الكبيرة التي تجمع بين صناع الفيلم.

وخلال الندوة، أوضح عمر لطفي أن “البطل” يتناول قصة “علي” الممثل الشاب الهاوي الذي يحلم بأن يصبح نجما سينمائيا، يجد نفسه في موقف مضحك وخطير في الوقت نفسه بعد نشره عن طريق الخطأ لصورة “سيلفي” محرجة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقعة.

ومن جانبه، أكد “ريدوان” أن دخوله عالم السينما يأتي كخطوة طبيعية بعد مسيرة ناجحة في مجال الموسيقى العالمية، مشيرا إلى أن العمل على هذا الفيلم كان تحديا مختلفا ولكنه محفز، معربا عن سعادته الكبيرة بتعاونه مع لطفي وفريق العمل، مؤكدا أن الفيلم سيقدم مستوى جديدا من الإنتاج السينمائي في المغرب.

وتُعد هذه التجربة السينمائية الأولى لعمر لطفي كمخرج، وهو ما عبر عنه قائلا: “إن العمل مع ريدوان كان حلما والإخراج فكرة لطالما أردت تحقيقها، و”البطل” كان المشروع الذي حفزني للقيام بهذه الخطوة”.

ويشار إلى أن “البطل” شارك فيه ثلة من الأسماء الفنية، ويتعلق الأمر بكل من ماجدولين الادريسي، وعزيز داداس، وفهد بنشمسي، وراوية ورفيق بوبك، وأسماء الخمليشي وطارق البخاري.

ويذكر أن القاعات السينمائية ستشرع، ابتداء من يوم الثلاثاء 9 أكتوبر الحالي، في عرض الفيلم السينمائي “البطل”.

اقرأ أيضا

02

الفيلم المغربي “حادة وكريمو” يعود مجددا للقاعات السينمائية

أعلنت دور العرض السينمائية عن إعادة عرض الفيلم الكوميدي الاجتماعي “حادة وكريمو” في مختلف القاعات …

00

فدوى طالب وأيوب أبو النصر يجتمعان في “2 رواح” خلال عطلة العيد

تستعد القاعات السينمائية المغربية، لاستقبال الفيلم السينمائي الجديد "2 رواح" الذي يجمع نخبة من الوجوه الفنية الشابة.

99

عمر لطفي يعيش لحظة استثنائية بين “البطل” و”كازاكيرا”

‎يعيش الفنان المغربي عمر لطفي لحظة يعتبرها "تاريخية" في مساره الفني، بعدما تصادف عرض فيلمين من أعماله، "البطل" و"كازاكيرا" بالقاعات السينمائية في الوقت نفسه، وهي لحظة أعادته إلى بداياته سنة 2007.