ظاهرة بيع الزوجات في بريطانيا هل حقيقة أم خيال

تظهر اللوحة أعلاه التي يعود رسمها إلى سنة 1816 إحدى الزوجات في بريطاينا وهي تعرض للبيع أمام المزاد العلني، وتعبر هذه الظاهرة عن فشل الزواج، حيث كان الطلاق شبه مستحيل بالنسبة للجميع ما عدا الميسورين جدا، حيث كان الرجل يسوق زوجته وقد ربطها بحبل شد إلى يدها أو خصرها أو عنقها، ويقيم مزادا علنيا يبيعها خلاله.
وبريطانيا آنذاك لم تكن تملك قانون يعاقب على بيع الزوجات، بل في غالب الأحيان كان القاضي يسمح للزوج ببيع زوجته حين يكون عاجزا على إعالة أسرته.
وغالبا ما يتم البيع بعد اعلان مسبق يحدد فيه عن موعده ومكانه، وفي الأغلب فإن الإعلان كان ينشر في الصحف المحلية، وكان البيع يتم على شكل مزاد علني يحظى فيه بالزوجة المباعة من يدفع أكثر، وكانت الزوجة تقاد إلى السوق برسن مربوط على العنق أو الخصر أو اليد،
وبقيت هذه الظاهرة حتى اليوم، بالرغم من اختلاف طرق البيع الحديثة، حيث نشرت وسائل اعلام بريطانية عن رجل بريطاني عرض زوجته للبيع في الانترنيت بـ500 جنيه إسترلينى، بدعوى أنها كانت تخونه.
عموما بالرغم من تشابه ظاهرة بيع الزوجات في بريطانيا إلا أن أسبابها مختلفة فقديما كانت تباع الزوجة لأن الزوج لا يستطيع إعالتها، ولكن اليوم تباع الزوجة لأنها تخون زوجها أو لأسباب أخرى.

اقرأ أيضا

توقعات ليلى عبد اللطيف تثير الجدل بعد تحققها بسقوط طائرة الرئيس الإيراني

أثارت توقعات ليلى عبد اللطيف، خبيرة الأبراج، مطلع العام الجاري الجدل، خاصة بعد تحقق العديد …

aa

“لبؤات الفوتسال” يخضن تجمعا إعداديا بالمعمورة

يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية داخل القاعة تجمعا إعداديا، إلى غاية 23 ماي الجاري، …

تونس

“ليبراسيون” الفرنسية.. الأوضاع الحقوقية في تونس تزداد سوءا

أفادت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية بأن الأوضاع الحقوقية في تونس تزداد سوءا يوما بعد يوم، مع إصرار على سلطة في البلاد على تنفيذ سياساتها ومواجهة المعارضين بيد من حديد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *