4 نصائح صحية للعناية بالشعر الضعيف

تعاني بعض النساء من ضعف وتساقط الشعر، بسبب عدة عوامل أهمها تبدلات الطقس ودرجة الحرارة، واستخدام أنواع غير مناسبة من الشامبو ومستحضرات العناية بالشعر.

ويسود الاعتقاد بين العديد من النساء، أن إعادة إحياء الشعر التالف والضعيف تقتصر على استخدام مستحضرات للعناية الخارجية بالشعر، إلا أن هناك عوامل أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار.

وفيما يلي مجموعة من النصائح لإعادة الحياة والتألق للشعر الضعيف بحسب صحيفة تايمز أوف إنديا:

1- النظام الغذائي المتوازن
يحتاج الشعر كباقي أعضاء الجسم إلى غذاء صحي ومتوازن يحتوي على كافة العناصر الغذائية من معادن وفيتامينات وبروتينات وغيرها، لذلك من الضروري اتباع نظام غذائي غني بهذه العناصر لإعادة إحياء الشعر الضعيف.

2- الابتعاد عن التوتر
من الضروري الابتعاد عن كافة مسببات التوتر والقلق، لأن العديد من الدراسات أثبتت أن التوتر أحد مسببات تساقط الشعر. ويمكن الاستعانة بتمارين اليوغا والتأمل لهذا الغرض، كما تفيد التمارين الرياضية باستعادة النشاط والحيوية والتخلص من التوتر.

3- العناية بالشعر
يجب قبل كل شيء اختيار الشامبو والبلسم المناسبين لنوع الشعر ويفضل الاستعانة بالخبراء لهذه الغاية، وينصح بغسل الشعر بالشامبو مرتين أو ثلاث في الأسبوع، كما يجب عدم تغيير نوع الشامبو بشكل دائم.

4- تغطية الشعر
يفضل أيضا تغطية الشعر بوشاح أو قبعة مناسبة عند الخروج تحت أشعة الشمس والأجواء الماطرة أو المغبرة، فعوامل الطقس وتبدلاتها من أهم أسباب تساقط الشعر.

اقرأ أيضا

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.

حقوق الإنسان.. تنويه بالمساهمة البناءة للمغرب في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل

جرى التنويه بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في المساهمة البناءة في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، 20 سنة بعد إحداثها، باعتبارها فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتتبع أوضاع حقوق الإنسان في جميع دول العالم، وذلك خلال ورشة التفكير الدولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي اختتمت أشغالها أمس السبت بالرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *