هل تقود “عاصفة الحزم” المنطقة لمزيد من الاضطرابات؟

اعتبرت صحيفة لوموند الفرنسية العملية العسكرية في اليمن بقيادة السعودية رهان يحمل الكثير من المخاطر بالنسبة للمملكة.
وترى الصحيفة أن الرياض وجدت نفسها في حيرة ما بين الانخراط في صراع يصعب فيه تحقيق الانتصار أو عدم التدخل وفقدان مصداقيتها في منطقة نفوذها.
في آخر المطاف اختارت الرياض اتباع الحل العسكري من خلال شن ضربات جوية ضد مواقع الحوثيين بمشاركة دول الإمارات والكويت ومصر وقطر والبحرين والأردن والمغرب والسودان وباكستان التي دعمها للسعودية.
التحالف يظهر مدى قدرة السعودية على التعبئة الدبلوماسية، تقول لوموند، وتشكيل تحالف سني ضد إيران ومحورها الشيعي حيث تتهم طهران بتمويل وتأطير التمرد الحوثي. وتعزز الموقف السعودي بعد إعلان تركيا، اللاعب الإقليمي السني الآخر، تأييدها للتدخل في اليمن، لينضاف هذا البلد إلى قائمة دول المنطقة التي تتجاذبها الصراعات الإقليمية.
من جانبها اعتبرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن التدخل السعودي مؤشر صب المزيد من الزيت على نار الحرب الباردة بين الدول العربية السنية وإيران الشيعية.
وأوضحت الصحيفة أن هناك مخاوف من أن يؤدي هذا التدخل إلى إذكاء الصراع الإقليمي بعد سنوات من قيام إيران والسعودية دفع أطراف أخرى في المنطقة لخوض حروب بالوكالة عنها.
وأضافت الصحيفة أن التدخل في اليمن من شأنه يعرقل جهود محاربة تنظيم “داعش” وأن هناك مخاوف من أن يستغل تنظيم القاعدة الفوضى الجديدة لتتقوى أكثر في اليمن.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الملك يهنئ عاهل السعودية بذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتوليه مقاليد الحكم.

تقرير.. المغرب يعزز مكانته في سوق الإمدادات الغذائية الكندية

تُعدّ المنتجات الزراعية المغربية من بين المصادر الجديدة التي يلجأ إليها الموزعون الكنديون لتقليل مشترياتهم …

الجزائر والإمارات

الإمارات ترد بعقلانية على قرار الجزائر قطع العلاقات.. “نؤكد تقديرنا لعلاقاتنا مع جميع الدول”

ردت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا وبكل قوة وعقلانية على القرار الأوحادي الذي أعلن عنه، أمس الخميس، النظام العسكري الجزائري القاضي بقطع علاقاته الدبلوماسية مع أبو ظبي،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *