كشفت حرائق الغابات الواسعة التي اجتاحت عددا من الولايات الجزائرية عن التحديات التي تواجهها البلاد في التعامل مع الكوارث الطبيعية.
وفي محاولة لطمأنة الرأي العام، أعلن وزير الداخلية الجزائري، سعيد سعيود، الخميس، أن الحرائق التي كانت تهدد السكان والممتلكات أصبحت تحت السيطرة، موضحا أن فرق التدخل تواصل التعامل مع بؤر محدودة فقط، بعد تحسن الوضع مقارنة بالأيام الماضية. غير أن الأرقام التي قدمها الوزير تعكس حجم الضغط الذي تعرضت له أجهزة الإطفاء، إذ سجلت الجزائر أكثر من 160 حريقا خلال ثلاثة أيام فقط، طالت عددا من الولايات، فيما امتدت في بعضها إلى أكثر من نصف البلديات، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول جاهزية منظومة مكافحة حرائق الغابات وقدرتها على مجابهة الحرائق الكبرى.
واعترف المسؤول الجزائري بأن السيطرة على الوضع لم تتحقق إلا بعد تعبئة واسعة شملت الحماية المدنية والجيش ومختلف الأجهزة الأمنية، إلى جانب الاستعانة بالمواطنين، وسط مطالب متزايدة بتطوير وسائل الإطفاء وتعزيز القدرات التقنية واللوجستية لمواكبة التحديات المتكررة التي تفرضها حرائق الغابات خلال فصل الصيف.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير