أبقت السلطات القضائية في الجزائر على ملاحقة عميد الصحفيين والكاتب سعد بوعقبة، في خطوة أثارت مجددا انتقادات بشأن استمرار التضييق على حرية التعبير والصحافة في البلاد.
وحيال ذلك، أيدت محكمة جزائرية إدانته مع تخفيف العقوبة إلى 18 شهرا حبسا موقوف النفاذ وغرامة مالية، على خلفية تصريحات تناولت وقائع تاريخية مرتبطة بالرئيس الراحل أحمد بن بلة.
ويأتي هذا الحكم رغم تخفيفه مقارنة بالقرار الابتدائي، الذي قضى بسجن بوعقبة ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، وأدان أيضا مدير قناة “رؤية” عبد الرحيم رحاوي بالسجن سنة مع وقف التنفيذ، إضافة إلى إصدار قرار بالغلق النهائي للقناة ومصادرة تجهيزاتها، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرا على استمرار القيود المفروضة على المنابر الإعلامية.
وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها بوعقبة خلال استضافته على قناة “رؤية” الإلكترونية، استند فيها إلى رواية تاريخية وردت، بحسب قوله، في كتاب لمؤلف ألماني حول أموال جبهة التحرير الوطني.
وعلى إثر شكوى تقدمت بها ابنة الرئيس الراحل أحمد بن بلة، واصلت السلطات العسكرية، التي يتهمها منتقدون بالهيمنة على القرار السياسي والقضائي، ملاحقة الصحفي قضائيا، في سياق يقول حقوقيون إنه يعكس تصاعد الضغوط على حرية الرأي والتعبير في الجزائر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير