فتحت الانتخابات التشريعية، التي جرت في الجارة الشرقية، يوم 2 يوليوز الجاري، الباب أمام موجة انتقادات واسعة في الصحف الدولية، وخاصة الفرنسية، التي ركزت على العزوف القياسي غير المسبوق.
وفي هذا الإطار، كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن تصويت الثاني من يوليوز شهد معدلا قياسيا للعزوف عن المشاركة ناهز 80%، وذلك وفقاً لفرز أولي أجرته السلطات. وعلى خلاف ما حدث عام 2021، لم يترك النظام العسكري أي مجال للمترشحين المستقلين، مما خلق انطباعاً بأن السيناريو كان معدا سلفا.
وفي مقال جاء تحت عنوان “الانتخابات التشريعية الجزائرية: جبهة التحرير الوطني تتصدر اقتراعا اتسم بمعدل امتناع قياسي”، أفادت صحيفة “جون أفريك” بأن الانتخابات التشريعية الجزائرية، سجلت أعلى معدل عزوف عن التصويت منذ الاستقلال، إذ بلغت نسبة المشاركة 21.24% فقط. وقد شكلت هذه النتيجة صفعة قوية لنظام تبون، رغم المناورات التي أُجريت في اللحظات الأخيرة.
وقالت صحيفة “لوبوان” في مقال تحت عنوان “الانتخابات في الجزائر: لماذا كانت نسبة المشاركة منخفضة إلى هذا الحد؟”، إنه مع تسجيل نسبة مشاركة تقل قليلا عن 21%، تؤكد عملية التصويت التي جرت الخميس الماضي استمرار التراجع الملحوظ منذ عام 1997. وفي ظل الرفض الشعبي للترشحات وحالة انعدام الثقة السائدة، تتباين آراء المعارضة والصحافة حول الجهة التي تتحمل المسؤولية عن ذلك.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير