سجلت الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس الخميس، في الجارة الشرقية أضعف نسبة مشاركة في تاريخ البلاد، إذ لم تتعد 20.79% من الناخبين، من نحو 24 مليون ناخب يحق لهم التصويت، وفق ما أعلنت عنه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وأوضح المصدر ذاته أنه سيتم الإعلان عن الأحزاب والقوائم الفائزة فور تلقي آخر محضر للنتائج من آخر مركز تصويت بالخارج وفق الآجال المحددة.
هذا العزوف الكبير عن التصويت كان منتظرا، خاصة بعد الحملة الانتخابية الباهتة، التي سبقت هذه الاستحفافات المحسومة نتائجها مسبقا، حيث يتوقع مراقبون أن تفوز الأحزاب المقربة من السلطة، مثل جبهة التحرير، لولاية برلمانية تستمر خمس سنوات.
وجرت هذه الاستحقاقات وسط جدل واسع، بعد أن رفضت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نحو ثلث القوئم (31 من أصل108 قوائم) تحت مبررات عدة، لم تقنع المواطن الجزائري، الذي يطالب بدولة مدنية بدلا من العسكرية الحالية.
وجدير بالذكر انه مع تنظيم كل انتخابات تشريعية، يطرح الجزائريون بشدة تساؤلات عن فعالية المؤسسة النيابية، وعن جدوى الاستحقاقات والفرق بين الأحزاب ومرشحيها أساسا، مع اقتناع المواطنين بأن هذا البرلمان الجديد لن يحدث فارقا كبيرا مقارنة مع البرلمانات السابقة، بسبب طبيعة النظام العسكري الذي ترسخ في النموذج الجزائري.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير