رغم المؤشرات التي تتجه نحو تقدم في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، فإن الإدارة الأميركية لا تبدو مستعدة لإغلاق خيار التصعيد العسكري بشكل نهائي.
وبينما تمضي المباحثات الهادفة إلى تثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة، تواصل واشنطن توجيه رسائل تؤكد أن العودة إلى المواجهة تظل مطروحة إذا أخفقت المفاوضات أو اتخذت إيران خطوات تعتبرها الولايات المتحدة تهديدا لمصالحها وأمنها.
في حين، بدا نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أمس الأربعاء منفتحاً على فكرة أن الولايات المتحدة يمكن أن تستأنف حربها ضد إيران في حال انتهاء وقف إطلاق النار المستمر لمدة 60 يوماً دون التوصل إلى اتفاق سلام.
وفي تصريحات للصحافيين بعد حديثه في قاعدة أوشيانا الجوية البحرية في فرجينيا بيتش، فرجينيا قال فانس : «لن يعيد الرئيس قواتنا العسكرية إلا إذا اضطر لذلك، أو إذا كان هناك غرض محدد بوضوح. وإذا اضطررنا للقيام بالمزيد، فهذا بالطبع يعود إلى الإيرانيين. فإذا حاولوا إعادة بناء برنامجهم النووي، أو إذا حاولوا استهداف السفن التجارية مجدداً، فسيتغير موقفنا».
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير