استمرت حركة الملاحة البحرية في الاتجاهين عبر مضيق هرمز، يومه الجمعة، رغم أن هجوماً استهدف سفينة حاويات أثناء عبورها الممر الاستراتيجي دفع شركة واحدة على الأقل مقرها آسيا إلى إعادة تقييم خطط الإبحار والخروج من المنطقة، وفق ما أفادت “بلومبرغ”.
وتُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلتين محملتين بالكامل تواصلان مغادرة الخليج العربي، فيما تبحر أربع ناقلات نفط خام عملاقة فارغة باتجاه الخليج على طول الساحل العُماني، عبر المسار الجنوبي الذي تديره سلطنة عُمان بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك عقب الهجوم الذي استهدف سفينة “إيفر لفلي” (Ever Lovely) أمس الخميس، وهو الأول من نوعه منذ توقيع اتفاق تهدئة مؤقت بين واشنطن وطهران، ما دفع بعض مالكي السفن وقباطنتها إلى التريث أو تقليص المخاطر، بحسب مصادر في قطاع الشحن فضّلت عدم الكشف عن هويتها.
في وقت سابق من أمس الخميس، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن مضيق هرمز يشهد حركة شحن نفطية قياسية بعد إعادة فتحه، مشيراً إلى عبور نحو 19 مليون برميل من النفط خلال يوم واحد.
وأضاف ترامب، خلال كلمة من البيت الأبيض، أن المضيق “مفتوح”، معتبراً أن عبور 19 مليون برميل من النفط خلال يوم واحد يمثّل “أعلى مستوى في تاريخ المضيق”، وقال إن تراجع أسعار النفط سينعكس على أسعار السلع وتكاليف الإنتاج.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير