متابعة
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) أنه تم إحباط مخطط هجوم واسع النطاق كان يستهدف فعالية كبرى داخل البيت الأبيض، كان من المقرر تنفيذها خلال ذروة احتفالات عيد ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، كاش باتيل، اليوم الثلاثاء، على منصة “إكس” إنه “بفضل التحرّك السريع لإف بي آي وشركائنا ووزارة العدل في عملية شملت ولايات عدة، تم حبس عدد من الأشخاص ومنع وقوع هجمات تم التخطيط لها”.
وتضمّن منشوره عنوان خبر أوردته “فوكس نيوز” جاء فيه “إف بي آي يحبط مخططا مفترضا باستخدام طائرات مسيّرة متفجرة لاستهداف فعالية يو إف سي (UFC) في البيت الأبيض، بحسب مسؤولين”. وشارك رابطا للخبر في منشور آخر.
ونقلت “فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم أنه تم حبس خمسة أشخاص، فيما تعرّف محققون على 23 شخصا ضمن “شبكة محتملة من المخططين”.
وبحسب التحقيقات، كانت الخطة تتضمن استخدام طائرات مسيّرة مفخخة، وقناصة، بالإضافة إلى ما وُصف بـ”موجة ثانية” من المهاجمين كان يُفترض أن تنفذ هجوماً مباشراً على مبنى البيت الأبيض.
وتشير التقديرات الأمنية إلى تورط أكثر من 20 شخصاً في المخطط، فيما تم اعتقال خمسة أشخاص حتى الآن ضمن إطار التحقيقات الجارية.
ووفقاً للبيان، فقد بدأ التحقيق بعد ورود معلومات استخباراتية في 10 يونيو حول تهديد محتمل يستهدف فعالية كانت تقام في العاصمة واشنطن. وعلى إثر ذلك، أطلقت السلطات الفيدرالية بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون ووزارة العدل عملية أمنية متعددة الولايات، أسفرت عن إحباط المخطط واعتقال عدد من المشتبه بهم.
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة “فوكس نيوز” أن التحقيقات رصدت ما يصل إلى 23 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى شبكة تخطيط للهجوم.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الخطة تضمنت استخدام طائرات مسيّرة محمّلة بمواد متفجرة لاستهداف مناطق قريبة من موقع الفعالية، بهدف إحداث حالة فوضى تؤدي إلى إخلاء جماعي، ودفع الحشود نحو مواقع تمركز قناصة تم تجهيزهم مسبقا.
وذكر الـ”FBI” أن التحقيق بدأ بعد تلقي بلاغ في 10 يونيو، حيث تم لاحقا إصدار مذكرة توقيف في مدينة سينسيناتي، وتم اعتقال أحد المشتبه بهم هناك.
وأضافت السلطات أنها عثرت خلال التحقيق على محادثات عبر تطبيق “Signal” المشفر، ناقش فيها المشتبه بهم تفاصيل مرتبطة بالهجوم. كما أظهرت مراجعة أولية لهاتف أحد المتورطين وجود ما لا يقل عن 23 مستخدماً على التطبيق يشتبه في مشاركتهم في التخطيط.
وأشارت التقارير إلى أن بعض المشاركين كانوا يخططون للتجمع في مدينة فريدريكسبيرغ بولاية فيرجينيا في 12 أو 13 يونيو استعداداً للتنفيذ.
وبحسب التحقيقات، فقد شارك في الفعالية نحو 4,300 شخص، من بينهم 1,200 جندي في الخدمة الفعلية، إضافة إلى 14 مقاتلاً دولياً شاركوا في فعاليات رياضية أقيمت ضمن الحدث.
كما أفادت التحقيقات بأن أحد المشتبه بهم صرّح بأن الهدف من العملية كان استهداف “النخب الرأسمالية” و”المليارديرات”، إضافة إلى شخصيات سياسية يُزعم حصولها على دعم من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC).
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير