الجزائر

بعد إبعاد العديد من المترشحين.. أحزاب تحذر من العزوف عن الانتخابات الجزائرية

جذرت أحزاب تخوض سباق الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها بالجارة الشرقية، يوم الثاني من يوليوز المقبل، من عزوف عن صناديق الاقتراع، وسط عدم اهتمام لافت بهذه الاستحقاقات من لدن الجزائريين، وعيا منهم بان نتائجها محسومة، كالعادة، قبل إجرائها.

وترجع الأحزاب هذا العزوف أيضا لـ”مقصلة الإقصاء”، التي طالت كل الأحزاب، الإسلامية واليسارية وذات التوجه الوطني والمحافظ، وتشكيلات الموالاة والمعارضة وحتى المترشحين المستقلين، في مشهد سياسي لم تعرفه أي انتخابات من قبل.

فبعد أسابيع من الجدل الذي أثارته المادة 200 من قانون الانتخابات والشروط المرتبطة بصحة الترشيحات، أعلنت ما تسمى بـ”السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات” عن القوائم المقبولة والمرفوضة في وقت كانت فيه الأحزاب قد شرعت فعليا في حملاتها الانتخابية وعلقت صور مترشحيها ونظمت تجمعاتها الميدانية، ما جعل بعض قرارات الرفض المتأخرة تثير استياء واسعا لدى التشكيلات المعنية وبعض المترشحين.

وأمام هذا الجدل الذي أثاره إبعاد العديد من المترشحين غير المرغوب فيهم من قبل جنرالات قصر المرادية، قدمت “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات” مبررات استبعاد آلاف المترشحين ورفض المحاكم الإدارية ألفين ومئتين وخمسين طعنا ضد قرارات رفض الترشيحات، غير أن الأمر لم يقنع لا المبعدين ولا الناخبيين، الذين يرون أن هذه الدورة الانتخابية فريدة من نوعها من حيث النقاش السياسي الذي رافق الإقصاءات التي أسقطت قوائم حزبية بأكملها.

اقرأ أيضا

بين تنظيم مهنة المحاماة وحقوق المتقاضين.. جامعة حقوق المستهلك تقترح مخرجا

راسلت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك وزير العدل بشأن وضعية مستهلكي الخدمات المهنية المقدمة من طرف …

ابتلع فريسته ثم اختبأ.. وجبة أخيرة تكشف سر الثعبان الضخم (فيديو)

لم يتوقع زوجان في ولاية نيوجيرسي الأمريكية أن تتحوّل العناية بحديقتهما المنزلية إلى بداية لعملية …

تقرير.. المغرب يتصدر قائمة الابتكار والتحول الصناعي بالقارة الإفريقية

رسخت المملكة مكانتها كثاني قوة أفريقية من حيث الابتكار والتحول الصناعي، بعد جنوب أفريقيا، وفقًا …