أصدر القضاء التونسي، أمس الثلاثاء، حكما بالسجن أربع سنوات غيابيا، في حق الصحافية التونسية خولة بوكريم المعروفة بانتقادها الشديد للرئيس قيس سعيد.
ويعتبر ملاحظون أن هذا الحكم يعكس حملة متسارعة تستهدف حرية التعبير والأصوات المنتقدة للرئيس قيس سعيد.
ويأتي الحكم الصادر بحق بوكريم، بعد سجن عدد من الشخصيات الإعلامية في وقت سابق، من بينهم زياد الهاني وبرهان بسيس ومراد الزغيدي.
وكانت الصحافية بوكريم قد غادرت إلى باريس في دجنبر الماضي، قائلة “اضطررت لمغادرة تونس باتجاه باريس عندما علمت أن عدة قضايا كانت تحضر ضدي بسبب مواقفي المنتقدة للرئيس ومحيطه”.
وتقول منظمات حقوقية إن القانون يستخدم بشكل متزايد لملاحقة منتقدي الحكومة ولتقييد حرية التعبير، بينما ترى السلطات التونسية في ظل حكم قيس سعيد أنه “ضروري” لمكافحة المعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت.
ويرى مراقبون أن تركيز السلطة بيد قيس سعيد في عام 2021 والمراسيم التي أصدرها لاحقا أدت إلى تفكيك الضمانات الديمقراطية بما فيها حرية الصحافة، وهي أبرز مكسب حصل عليه التونسيون من الثورة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير