تونس.. الخطابات السياسية غذّت مشاعر العداء نحو المهاجرين

منذ سنوات وملف المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء يبدو كجمرٍ تحت الرماد في تونس، فلا يكاد الجدل يخفت حتى يعود إلى الواجهة من جديد. وبين الدعوات إلى الترحيل، والتحذيرات من تغيير التركيبة الديمغرافية للبلاد، بقي هذا الملف أحد أكثر القضايا إثارة للانقسام داخل المجتمع التونسي.

وقد بلغت الحملة ضد المهاجرين ذروتها خلال الأشهر الأخيرة، مع تصاعد خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي وظهور دعوات صريحة إلى ممارسة العنف ضدهم. ورغم أن مثل هذه المواقف والتصريحات ليست جديدة، فإن وتيرتها تصاعدت وتفاقمت خلال الفترة الأخيرة، وسط تداول منشورات تتحدث عن الاعتداء والسحل والطرد، ما أثار في المقابل ردود فعل غاضبة وانتقادات واسعة من ناشطين حقوقيين.

وتعود جذور الجدل الحالي إلى تصريحات أدلى بها الرئيس التونسي قيس سعيّد في فبراير 2023، عندما تحدث عن تدفق ما وصفه بـ”جحافل المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء”، معتبراً أن ذلك أدى إلى زيادة أعمال “العنف والجرائم والممارسات غير المقبولة”. كما ادعى سعيد أن الوضع يمثل جزء من “ترتيب إجرامي يرمي إلى تغيير التركيبة الديمغرافية” وتحويل تونس إلى “دولة إفريقية فقط ولا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية” وفق تعبيره.

اقرأ أيضا

فضيحة استمرت سنوات.. إيطالي يبني مدرجاً رومانياً ويبيع الوهم للسياح

كشف تحقيق أثري في إيطاليا أن موقعاً كان يُروج له لسنوات باعتباره مدرجاً رومانياً قديماً …

الاتحاد الأوروبي يحقق في “التضليل الرقمي” المرتبط بتدفق المهاجرين إلى سبتة

فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقا بشأن دور منصات التواصل الاجتماعي في انتشار معلومات مضللة يُعتقد أنها أسهمت في تحفيز موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز المنصرم، في وقت تتجه فيه المؤسسات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي المرتبط بقضايا الهجرة وأمن الحدود.

زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب كولومبيا

متابعة قال حكام أقاليم في كولومبيا إن زلزالا ضرب اليوم الاثنين منطقة على ساحل البلاد …