شهدت الجزائر خلال الأيام الماضية موجة جدل واسعة عقب تسجيل حالات نفوق وسط شحنات من الأغنام المستوردة، في وقت كانت السلطات تراهن على هذه العملية لتوفير أضاحي العيد.
وأفادت مصادر متطابقة أن بعض الأضاحي المستوردة من بلدان منها رومانيا، والمجر وإسبانيا، تعرضت للنفوق بعد توزيعها على المستفيدين، ما أحدث جدلا حول الأسباب. وتحولت هذه الواقعة إلى مادة للنقاش العمومي بعدما اعتبرها كثيرون دليلا جديدا على سوء التدبير وغياب الرقابة في عمليات الاستيراد.
وانطلق الجدل بفعل بيان أصدره رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الجمعة بني حبيبي بولاية جيجل، متوجها إلى المواطنين المستفيدين من الأضاحي المستوردة بمناسبة عيد الأضحى، تضمّن إجراءات خاصة في حال نفوق الكبش.
ودعا فيه “المعنيين إلى التبليغ الفوري لدى الطبيبة البيطرية التابعة للهيكل البلدي لحفظ الصحة، من أجل معاينة الحيوان النافق ميدانيا والإشراف على عملية الدفن وفق الإجراءات الصحية المعمول بها”.
وبحسب متابعين للشأن المحلي، فإن نفوق عدد من الأغنام مباشرة بعد وصولها إلى التراب الجزائري أثار تساؤلات حول ظروف النقل والرعاية الصحية ومدى احترام المعايير البيطرية المعمول بها. كما انتقد ناشطون الارتجال في إدارة الملف، خاصة أن السلطات الجزائرية كانت قد قدمت استيراد المواشي كحل استراتيجي لمواجهة ارتفاع الأسعار ونقص العرض في الأسواق المحلية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير