أفاد موقع “ساحل أنتلجنس”، استنادا إلى مصادر مطلعة على خدمات الطوارئ ووحدة مكافحة الإرهاب، يأنه يحتمل أن يكون المبنى، الذي وقع فيه انفجار باتنة بالجزائر، قد استخدم كموقع لأنشطة سرية تتعلق بتصنيع العبوات الناسفة اليدوية الصنع من قبل مجموعة صغيرة يجري تحديد هويتها حاليا.
وتابع الموقع أنه يعتقد أن التعامل العرضي مع مواد غير مستقرة هو ما تسبب في الانفجار، محولا ما كان يعتقد أنه ورشة عمل غير قانونية إلى مسرح كارثة.
وأوضح أن المنزل دمر بالكامل جراء قوة الانفجار، الذي ألحق أضرارا بالغة بالعديد من المباني المجاورة، مضيفا أن سكان المنطقة أن دويه على بعد كيلومترات.
ولفت المصدر ذاته إلى أن هذه المأساة الأخيرة تضاف إلى سلسلة من الانفجارات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، مما يؤجج حالة من القلق المستمر.
وتابع أن السلطات الجزائرية تواصل تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث، والكشف عن أي تواطؤ محتمل، وسط تعتيم رسمي، ومخاوف أمنية.
ويظل الغموض الذي يلف هذا الحادث يؤجج تفسيرات متباينة، تتراوح بين فرضية وقوع حادث عرضي وفرضية كونه حادثا أمنيا، دون وجود تفسير قاطع.
وكانت مدينة باتنة شرق الجزائر اهتزت، أول أمس الثلاثاء، على إثر وقوع انفجار قوي داخل أحد الأحياء السكنية، ما تسبب في انهيار منزل بالكامل وسقوط قتلى وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير