في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تخيّم على الممرات البحرية الحيوية في المنطقة، لا تزال تداعيات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تلقي بظلالها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
فقد أفادت تقارير إعلامية بأن مئات السفن ما تزال عالقة في محيط المضيق رغم الإعلان عن اتفاق هدنة لمدة أسبوعين، في وقت تترقب فيه شركات الشحن والمشغلون البحريون اتضاح القواعد المنظمة للعبور خلال هذه المرحلة الانتقالية الحساسة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن بيانات ملاحية أن عددًا كبيرًا من الناقلات لم يتمكن بعد من مغادرة المنطقة، وسط استمرار تقييم المخاطر وانتظار تعليمات أكثر وضوحًا بشأن إجراءات العبور الآمن.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية اليوم الخميس، أن قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني نشرت خريطة توضح طرقا بديلة للملاحة في مضيق هرمز لمساعدة السفن العابرة على تجنب الألغام البحرية.
بدورها، قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن إيران أوقفت عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ردا على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان.
ووفقا لبيانات “مارين ترافيك”، فإن 426 ناقلة نفط، و34 ناقلة غاز نفط مسال، و19 سفينة غاز طبيعي مسال لا تزال عالقة في المنطقة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير