أفاد الكاتب والصحافي الجزائري توفيق رباحي بأن “الجزائريين يموتون بسهولة، ولأن الموت سهل، يموتون بكثرة”.
وأوضح في مقال جاء تحت عنوان “الموت بضاعة رائجة في الجزائر “، نشر على أعمدة صحيفة “القدس العربي” أنه إذا توقت لحظات مع أي محطة تلفزيونية خاصة، في أي ساعة من اليوم والأسبوع والشهر، فيصدمك تسلسل الأخبار حول الموت أسفل الشاشات.
وشدد على أن في حياة الجزائريين تتوالى فيها جنائز مَن مات في حادث سير ومَن عضّها كلب مسعور ومَن سقط عليه عمود كهرباء وغيرهم، مغطاة بغشاوة من قبيل “وصلت ساعتهم” و”تقدّرت عليه”، و”لا أحد يوم قبل يومه” وما شابهها.
وتابع: “هذا عدا عن الموت قتلا وبالمرض والإهمال الطبي. هذه لا تُذكر كثيرا في الأخبار”.
وأبرز أنه بالرغم من أنها أرقام تصيبك بالقشعريرة، إلا أن القائمين عليها يقدمونها جافة وباردة إلى حد الألم. كأنها لمجاهيل، بلا أسماء وبلا تفاصيل.
وخلص قائلا “أستطيع أن أجزم بأنك نادرا ما تجد عائلة جزائرية غير معنية بحادثة سير في مرحلة ما من حياتها. وكذلك لا توجد عائلة تنام واثقة 100% من أن سخان الغاز في بيتها آمن 100%”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير