تتواصل التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بقطاع غزة، في ظل غارات إسرائيلية متفرقة وتصعيد عسكري، بالتوازي مع تحركات سياسية إقليمية ودولية تتعلق بمستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.
وأفادت مصادر فلسطينية بمقتل نحو 14 فلسطينيًا، بينهم خمسة أطفال، وإصابة آخرين، جراء سلسلة هجمات إسرائيلية منذ صباح أمس الخميس، استهدفت خيام إيواء ومدارس تؤوي نازحين ومناطق متفرقة في قطاع غزة.
وفي أول رد فعل فلسطيني على التصعيد، قالت حركة حماس إن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على عدة مناطق في قطاع غزة، وما أسفرت عنه من قتلى، تمثل، بحسب وصفها، محاولة للتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل الانتقال إلى المرحلة التالية منه.
سياسيا، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس إسحق هرتسوغ أمس الخميس بالمبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الذي يُتوقع أن يمثل “مجلس السلام” المعلن عنه في الخطة الاميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وهو هيئة انتقالية يفترض أن تشرف على إدارة القطاع ويترأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير