ماذا وراء اتفاق فرنسا والسعودية لتسليح الجيش اللبناني؟

وقعت اليوم الثلاثاء بالرياض كل من السعودية وفرنسا على صفقة تسليح الجيش اللبناني والتي وصلت قيمتها 2.4 مليار أورو بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.
الصفقة، والتي قالا عنها الطرفان الفرنسي والسعودي أنها تهدف إلى مساعدة لبنان على مواجهة تحدياته الأمنية، يرى فيها البعض تعبيرا عن قلق متنام من الجانب السعودي على استقرار هذا البلد العربي الصغير الذي استثمرت فيه المملكة الكثير.
الصفقة السعودية تتزامن كذلك مع عرض إيراني لتقديم دعم عسكري إلى لبنان، وهو يرى فيه مراقبون تجسيدا للصراع القائمين بين هذين اللاعبين الإقليميين على الرقعة اللبنانية.
مسؤول عسكري لبناني سابق أكد أن الدعم السعودي تسعى من خلاله الرياض كذلك إلى التأثير في القرار العسكري للجيش.
صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اعتبرت في مقال لها أن العرض الإيراني لتسليح الجيش اللبناني بمثابة محاولة من طهران للحيلولة دون استخدام الجيش لمواجهة حزب الله، المدعوم بقوة من طرف إيران.
وأشارت الجريدة إلى أن هناك قناعة مشتركة بين الأطراف الدينية المتصارعة في لبنان بضرورة تقوية الجيش في مواجهة تهديد الجماعات المتطرفة التي تدور في فلك “جبهة النصرة” و”داعش”.
حزب الله بدوره، تضيف “واشنطن بوست”، أصبح أكثر فأكثر يعول على تصدي الجيش للتهديدات الأمنية بعدما نشر الحزب الآلاف من مقاتليه في سوريا.
العرض الإيراني، تقول الجريدة، أحدث انقساما داخل الطبقة السياسية اللبنانية، خصوصا مع اتهامات السياسيين اللبنانيين الموالين للرياض بأنه هاته الأسلحة سوف تكون موجهة لصالح حزب الله. بعضهم اعتبر أن طهران مشغولة بمناكفة السعودية في لبنان أكثر من اهتمامها بأمن لبنان.

اقرأ أيضا

الخارجية الإماراتية: نحن في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر

أكدت الإمارات العربية المتحدة، أنها في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني "الغاشم وغير المبرر"، والذي شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

04

اليوم الأربعاء.. الوداد يستقبل الجيش الملكي بـ”دونور”

يستقبل نادي الوداد الرياضي، مساء اليوم الأربعاء، خصمه الجيش الملكي، على أرضية مركب محمد الخامس …

الخارجية القطرية: لا يوجد أي اتصال مع إيران

أكدت قطر اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد حاليا أي اتصال بينها وبين إيران.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *