حل أزمة اللاجئين

هل ستتحقق أحلام تركيا بالانضمام للاتحاد الأوروبي؟

توصلت كل من تركيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية بخصوص أزمة اللاجئين التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، والتي باتت تقلق دول الاتحاد، خاصة بعد هجمات العاصمة الفرنسية باريس.

ووقعت تركيا على الاتفاقية، على هامش قمة بروكسل يوم أمس الأحد، حيث ستحصل على 3.2 مليار دولار كدعم مالي للاجئين السوريين المتواجدين فيها إضافة إلى تعهد بإعادة المحادثات بخصوص انضمامها للاتحاد الأوروبي، وذلك مقابل الحد من تدفقات اللاجئين على دول هذا الأخير.

 وأشار رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك أن الاتفاق الموقع مع أنقرة من شأنه أن يسرع انضمام هذه الأخيرة إلى الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يعد أحد أهداف تركيا الرئيسية.

وجاء توقيع الاتفاقية عقب المحادثات التي جمعت زعماء الاتحاد الأوروبي ورئيس الوزارء التركي أحمد داود أوغلو في بروكسل، حيث وصفها هذا الأخير بـ “الحدث التاريخي” في مسار العلاقات التركية الأوروبية.

وأكد داود أوغلو أن الاتفاق الموقع مع الاتحاد الأوروبي سيكون “بداية جديدة” لمحاولة بلاده الحصول على عضوية بالتكتل الأوروبي، مضيفا بالقول ” ستقتسم اليوم مع قادة الاتحاد الأوروبي مصير قارتنا والتحديات الدولية للأزمة الاقتصادية إلى جانب التحديات الجغرافية السياسية التي تواجهنا بما في ذلك قضايا الهجرة”.

هذا ومن المرتقب أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ ابتداء من شهر يونيو 2016، في وقت حصلت فيه أنقرة على وعد بدخول رعاياها دول الاتحاد دون حاجة لتأشيرات الدخول، في حال التزمت بالحد من تدفق اللاجئين خلال السنة المقبلة.

هذا وتشير المعطيات إلى وصول ازيد من 900 ألف مهاجر وطالب للجوء إلى التراب الأوروبي خلال السنة الجارية، حيث ينحدر أغلبهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

إقرأ أيضا:عدد اللاجئين السوريين تخطى ثلاثة ملايين

اقرأ أيضا

01

وزارة التعليم تحتفي بتتويج فريق مغربي في مسابقة للروبوتيك بتركيا

توج فريق مغربي يضم تلاميذ يمثلون مجموعة من الثانويات التأهيلية بالمملكة، بجائزة النجم الصاعد في مسابقة للروبوتيك بتركيا.

الاتحاد الأوروبي يعمل على إيجاد حل دبلوماسي لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا

يعمل الاتحاد الأوروبي على إيجاد ​طرق دبلوماسية، من أجل إبقاء ​مضيق هرمز مفتوحا.

الاتحاد الأوروبي يدين الهجمات الإيرانية في الشرق الأوسط

أدان الاتحاد الأوروبي الهجمات التي شنها النظام الإيراني ضد دول مجاورة، معتبرا أنها تنذر بتوسيع رقعة النزاع في منطقة الشرق الأوسط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *