بريطانية تشجع على الزواج من جهاديي سوريا

 

حثّت مدونة بريطانية في الـ 20 من العمر، نساء بلادها على الزواج من “الجهاديين” البريطانيين المشاركين بالقتال في سوريا، ودعت المسلمين للتخلي عن حياتهم في الغرب والمشاركة بـ “الجهاد” هناك.

وقالت صحيفة “ديلي ستار صندي”، اليوم الأحد، إن الشابة البريطانية المسلمة تستخدم اسم “عائشة” على موقع التواصل الاجتماعي تمبلر، وتمكنت من استقطاب الكثير من المتابعات منذ أن بدأت الكتابة عن حياتها قبل 6 أشهر.

وأضافت الصحيفة أن عائشة معجبة بزعيم بتنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، وتزوجت من “مجاهد” بريطاني بعد نحو 3 أسابيع من وصولها إلى سوريا، وحثّث النساء البريطانيات العازبات فوق سن 40 عاما، على الزواج من المسلمين الذين يقاتلون نظام الرئيس بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن عائشة دعت أيضا المسلمين إلى “التخلي عن حياتهم المنحطة في الغرب، والمشاركة بالجهاد في سوريا، وعدم إضاعة الوقت للانضمام إليها هناك، بغض النظر عن العمر أو الجنس”.

ونسبت الصحيفة إلى عائشة قولها إنها “شاهدت الكثير من الأخوة فوق سن 60 عاما يشاركون بالقتال في سوريا على الخطوط الأمامية، وينقلون الأخوة المصابين بجروح إلى المستشفيات إذا كانوا غير قادرين على القتال لأسباب صحية”.

وأضافت الشابة البريطانية: “دولتنا الإسلامية تحتاج لكل شخص، ومن جميع الأعمار والخلفيات، لإقامة مجتمع يخشى الله”.

وتعتقد أجهزة الأمن البريطانية أن ما يصل إلى 700 بريطاني يشاركون في القتال الدائر في سوريا، وعاد قسم منهم إلى المملكة المتحدة.

ودعت لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني، الأسبوع الماضي، إلى نشر عناصر من شرطة مكافحة “الإرهاب” على طول الحدود السورية ـ التركية، لتحديد “الجهاديين” القادمين من المملكة المتحدة ومنعهم من الدخول إلى سوريا للمشاركة في القتال.

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة ترصد مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قادة إيرانيين

متابعة أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 13 مارس، عن تخصيص مكافأة مالية تصل إلى 10 …

أغلى دقيقتين.. مؤثر يشتري تذكرة ب14 ألف دولار ويستفز متابعيه

أثار صانع محتوى كندي موجة جدل واسعة، بعد دفع مبلغ 13980 دولاراً نقداً ليحجز مقعداً …

رئاسة النيابة العامة تدعو إلى حماية الفئات الخاصة وتعزيز ولوجها للعدالة

أصدر رئيس النيابة العامة دورية جديدة حول حماية الفئات الخاصة وتعزيز ولوجهم للعدالة، موجهة إلى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *