مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي، تتصاعد التوترات في قطاع توزيع الكتب المدرسية.
وأعلنت الجمعية الوطنية لبائعي الكتب أن ” معظم المكتبات تتجه نحو مقاطعة الشركات التي لا تمنح بائعي الكتب هامش الربح المعتاد “، وترى الجمعية أن الوضع الراهن يهدد الاستقرار الاقتصادي للمكتبات، التي تواجه تكاليف ثابتة كبيرة تتعلق بالنقل والإيجار والضرائب والرواتب ونفقات التشغيل.
وتشارك جمعية بائعي الكتب المغاربة هذا القلق. وتوضح أن مجلس إدارتها قد نظر في مقاطعة الكتب التي لا تراعي هوامش الربح المتعارف عليها للعاملين في هذا القطاع، إلا أنه لم يتم التوصل إلى قرار جماعي في هذه المرحلة.
إلى جانب مسألة هوامش الربح، يُحذّر باعة الكتب من استمرار صعوبات الإمداد مع اقتراب بداية العام الدراسي، داعين الحكومة للتدخل.
وأفادت الرابطة الوطنية لبائعي الكتب، بأنّ العديد من العناوين لا تزال غير متوفرة، بما في ذلك الكتب المدرسية المخصصة لبرنامج المدارس الرائدة والكتب المستخدمة في المدارس، التي لم تعتمد هذا النظام بعد.
ووفقًا للرابطة، فإنّ إعطاء بعض الناشرين الأولوية لطباعة الكتب المدرسية المتعلقة بمنهج المدارس الرائدة قد ساهم في تأخير توفر عناوين أخرى.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير