احتج العديد من المواطنين، اليوم الخميس، أمام قنصلية إيطاليا بالدار البيضاء، للتنديد بوفاة المغربي عبد الرحيم فقير خلال عملية توقيف نفذتها الشرطة بحقه في مدينة بولونيا شمال إيطاليا، بعدما ظهر في مقطع مصور وهو يطلب المساعدة.
وطالب المحتجون بكشف ملابسات هذه الواقعة، التي خلفت جدلا واسعا، وأعادت للأذهان حادثة مقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة قبل 6 سنوات.
وكان شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر المواطن المغربي وهو يصرخ مرارا باللغة الإيطالية “آيُوتو، آيُوتو، باستا” (ساعدوني، ساعدوني، هذا يكفي)، في وقت كان شرطيان يمسكانه من يديه وقدميه أمام المسعفين.
والضحية هو عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 عاما، وهو رجل أعمال من أصول مغربية انتقل إلى إيطاليا عندما كان طفلا، وكان يدير شركة صغيرة لخدمات النقل والتنظيف.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير