بصم تلاميذ المدرسة العمومية بعدد من مناطق المملكة، على حضور وازن ضمن كتيبة المتفوقين في امتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي 2026/2025.
يسيرة تزغرت، واحدة من هؤلاء التلاميذ المتفوقين، حيث حصلت على أعلى معدل بكالوريا بإقليم المضيق الفنيدق عن الثانوية التأهيلية محمد السادس في مارتيل.
في حوار خاص مع “مشاهد24″، تتحدث التلميذة يسيرة عن أسرار التفوق وأجواء التحضير للامتحان الوطني الذي يعد محطة حاسمة في مسار كل تلميذ وقنطرة عبوره للدراسات العليا.
بداية عرفينا بنفسك
أنا يسيرة تزغرت، عمري 18 سنة وأتابع دراستي بمارتيل. تشرفت بحصولي على المرتبة الأولى إقليميا في امتحانات نيل شهادة البكالوريا 2026، بمعدل 18.51 شعبة العلوم الإنسانية.
هل كنت تتوقعين تحقيق معدل ضمن أعلى المعدلات في بكالوريا 2026؟
لم أكن أتوقع الحصول على واحد من أعلى معدلات البكالوريا بالمملكة، فقد كان هدفي الأساسي هو تحقيق نتيجة جيدة تمكنني من ولوج المدارس والتخصصات التي أطمح إليها. أما فكرة التتويج بالمرتبة الأولى على صعيد الإقليم فلم تكن تخطر ببالي وأعتبر هذا الإنجاز ثمرة توفيق الله تعالى، ودعم عائلتي، واجتهادي الشخصي، إلى جانب تأطير الأساتذة ومواكبتهم.
كيف تلقيت الخبر؟ وكيف كانت ردود فعل العائلة والأساتذة؟
تلقيت الخبر بسعادة لا توصف، فقد كانت لحظة استثنائية ستظل راسخة في ذاكرتي. لكن ما زاد سعادتي هو رؤية الفرحة في عيون أفراد عائلتي الذين عاشوا معي تفاصيل مشوار البكالوريا وانتظروا النتائج بشغف وترقب كبيرين. كما غمرتني مشاعر الفخر والامتنان عندما تلقيت اتصالات ورسائل تهنئة من أساتذتي، الذين عبروا بدورهم عن سعادتهم بهذا الإنجاز.
كانت لحظات مؤثرة شعرت خلالها بأن تعب سنوات الدراسة قد توج بأجمل صورة.
ما سر تفوقك؟
سر التفوق يكمن أولا في التوكل على الله والثقة في القدرات الذاتية، ثم في العمل الجاد والاستمرارية. بالنسبة لي، لم يكن الأمر مرتبطا بعدد ساعات الدراسة بقدر ما كان مرتبطا بالحرص على فهم الدروس واستيعابها جيدا، مع التحضير المنتظم منذ بداية الموسم الدراسي.
ماهي أبرز اهتماماتك وهواياتك ؟
لطالما استهوتني العلوم الإنسانية بمختلف فروعها، خاصة الفلسفة والتاريخ، لما تتيحه من فهم أعمق للإنسان وللأفكار التي صنعت مسار المجتمعات عبر العصور. أجد متعة كبيرة في استكشاف النظريات والرؤى الفكرية المختلفة، ومتابعة القضايا والنقاشات التي تشغل العالم اليوم.
أما الهواية الأقرب إلى قلبي فهي الكتابة. أجد فيها فضاء رحبا للتعبير عن أفكاري وتأملاتي، ونافذة أطل منها على عوالم الإبداع والمعرفة. إنها ليست مجرد هواية بالنسبة لي، بل شغف يرافقني أينما حللت وارتحلت.
ما التخصص الذي تودين متابعة دراستك العليا فيه؟
في الوقت الحالي ليست لدي وجهة محددة بشكل نهائي، فهناك العديد من المسارات والتخصصات التي أراها واعدة.
سأختار المسار الذي سأجد فيه التوفيق ويحقق طموحاتي المستقبلية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير