يشهد تصنيع معدات الطاقة المتجددة في المنطقة العربية تحولا لافتا من مرحلة الاعتماد شبه الكامل على الواردات إلى محاولات جادّة لبناء قواعد صناعية محلية، مدفوعة بتسارع تحول الطاقة، وتقلبات سلاسل الإمداد العالمية.
ووفقًا لبيانات وحدة أبحاث منصة “الطاقة” المتخصصة (مقرها واشنطن)، يأتي هذا التوجه في ظل نمو كبير بقدرات الطاقة المتجددة المركبة في المنطقة، حيث تمتلك أكبر 10 دول في السعة المركبة نحو 48.08 غيغاواط بنهاية 2025، مقارنة بـ36.57 غيغاواط في 2024، بقيادة السعودية ومصر.
وتفيد البيانات بأنه في شمال أفريقيا، يبرز المغرب لاعبا صناعيا مهما، لا سيما في طاقة الرياح، إذ يحتضن مصنع “سيمنس جاميسا” في مدينة طنجة لإنتاج شفرات توربينات الرياح، إلى جانب مصنع (Aeolon) الصيني في الناظور باستثمارات 245 مليون دولار.
وفي الطاقة الشمسية، حسب المصادر ذاتها، وسعت شركة “إيكوبروجيتي” الإيطالية خط إنتاجها إلى 1 غيغاواط، مع دراسات جارية لإنتاج الزجاج الشمسي، ما يفتح الباب أمام تصدير المعدات إلى أوروبا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير