كشف مسح أنجزته “منصة الطاقة” المتخصصة ومقرها واشنطن، أن قطاع تخزين الكهرباء في المغرب يشهد توسّعًا يعكس توجُّه المملكة نحو التحول الطاقي، إذ تسعى الحكومة إلى تعزيز مرونة الشبكة الكهربائية ورفع مساهمة الطاقة المتجددة في المزيج الوطني إلى 52% بحلول عام 2030، تمهيدًا لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
وتابع المصدر ذاته أن هذه الخطط تأتي في ظل ارتفاع إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية والرياح، ما يستدعي حلولًا متقدمة لتخزين الطاقة الفائضة واستعمالها في أوقات الذروة.
أوضحت المنصة أن مشروعات التخزين في المغرب خطوة محورية لضمان استقرار الشبكة الوطنية وتحسين كفاءة توزيع الكهرباء على نطاق واسع.
ووفقًا للمسح، الذي أجرته “منصة الطاقة”ن)، تتوزع مشروعات تخزين الكهرباء في المغرب على عدّة مناطق، وتتنوع تقنياتها بين التخزين الكهرومائي بالضخ وتخزين الكهرباء باستعمال البطاريات.
وحسب المصادر ذاتها، تُمثّل محطات أفورار، وعبدالمومن نموذجًا بارزًا لتقنيات التخزين الكهرومائي، بينما تقود مشروعات التخزين بالبطاريات (BESS) مسارًا موازياً لتعزيز المرونة وتكامل الطاقات المتجددة، بجانب مشروعَي “نور ميدلت 2″ و”نور ميدلت 3” اللذين يجسّدان أول تجربة مغربية لتخزين الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير