أفادت “منصة الطاقة” المتخصصة (مقرها واشنطن) ، استنادا إلى تحليل تابعت تفاصيله، بأن المغرب لم يشهد اضطرابا في إمدادات الكهرباء خلال الأشهر الماضية، بالرغم من تراجع وارداته من الغاز بصورة كبيرة على خلفية تداعيات الحرب الإيرانية والتقلبات التي تشهدها السوق العالمية.
ويرجع هذا، حسب المصادر ذاتها، إلى الدور الكبير للفحم في مزيج الكهرباء، إذ تحجز الرباط موقعا متقدما ضمن قائمة أعلى الدول المعتمدة عليه عالميا.
وشددت على أن المملكة المغربية لم تسجل انقطاعات في الكهرباء، أو أزمة حادة إثر تراجع واردات الغاز، على الرغم من نقص الإمدادات بصورة مفاجئة عقب الحرب أربك اقتصادات كبرى.
ويعود ذلك إلى تعزيز الرباط لدور الفحم، وزيادة معدل استيراد الوقود المنبوذ عالميًا لدعم قطاع الكهرباء، خاصة من روسيا.
ويأتي هذا في وقت عرفت بعض الاقتصادات العالمية الكبرى ارتباكا، إثر أزمة نقص إمدادات الطاقة مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
واوضحت المصادر أن الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تسببت في اضطراب صادرات الغاز، ما أدى إلى نقص في المعروض وزيادة في الأسعار، ما اضطر بعض هذه الاقتصادات إلى العودة مرة أخرى إلى استعمال الفحم والاعتماد عليه، ما يعكس حجم الضغوط العالمية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير