في ظل ظروف مناخية استثنائية.. عمليات إجلاء المواطنين تتواصل بالقصر الكبير وسيدي سليمان

في ظل التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها عدة مناطق من المغرب، تتواصل عمليات إجلاء المواطنين بكل من القصر الكبير وسيدي سليمان كإجراء وقائي، حيث أدت التساقطات المطرية الغزيرة إلى ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس وتهديد عدد من الأحياء والدواوير المنخفضة. وقد فرضت هذه الظروف تدخلا عاجلا لتفادي وقوع خسائر بشرية.

وتواصلت، اليوم الأربعاء، بدوار لبحارة التابع لإقليم سيدي سليمان، عمليات إجلاء المواطنين التي تشرف عليها السلطات المحلية، والقوات المسلحة الملكية، والوقاية المدنية، وذلك بسبب الاضطربات الجوية التي تتعرض لها المنطقة.

وتجندت للسهر على هذه العمليات وحدات تابعة للهندسة العسكرية، كما تمت تعبئة معدات لوجيستية هامة لضمان نقل آمن للساكنة المعنية التي حاصرتها المياه في عدد من مناطق الإقليم.

ومن جهتها، عبأت مصالح الوقاية المدنية وحداتها، وسيارات إسعاف مجهزة وتم تسخير كافة الإمكانيات لضمان التكفل الفوري بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

هذا، وتتواصل عملية إجلاء المواطنين من مدينة القصر الكبير بشكل حثيث نحو المدن والمناطق الآمنة خارج حوض اللوكوس.

وطيلة ليلة الثلاثاء وصباح الأربعاء، عاشت المدينة وضواحيها ظروفا مناخية استثنائية تميزت بتسجيل زخات مطرية رعدية وهبوب رياح قوية على المنطقة، تسببت في عودة منسوب مياه وادي اللوكوس إلى الارتفاع، وغمر مناطق وأحياء وطرق جديدة.

فبالأحياء المرتفعة بمدينة القصر الكبير، يتواصل نقل المواطنين مجانا عبر الحافلات التي وفرتها السلطات المحلية نحو عدة مدن بشمال المملكة، في انتظار مرور هذا الظرف الجوي الاستثنائي.

وتعكس هذه العمليات درجة اليقظة والاستعداد التي تعتمدها السلطات في التعامل مع الكوارث الطبيعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي باتت تفرض تحديات متزايدة.

اقرأ أيضا

العودة إلى المدارس بالقصر الكبير.. لحظات مفعمة بالفرح والمرح بعد الإجلاء بسبب الفيضانات

تستقبل المؤسسات التعليمية في القصر الكبير، بشكل تدريجي تلاميذها وتلميذاتها ضمن إجراء استئناف الدراسة الحضورية الذي تعكف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على سيره في أفضل الظروف لتعويض الزمن الدراسي الضائع بسبب الفيضانات.

تعويض الزمن المدرسي.. برنامج خاص لدعم التلاميذ المتضررين من الفيضانات

تعمل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على تعويض الزمن المدرسي الضائع خلال فترة الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال وغرب المملكة إثر تساقطات مطرية غزيرة.

في ظل العودة التدريجية.. تواصل دروس التعليم عن بعد لفائدة تلاميذ المناطق المتضررة من الفيضانات

تواصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تدابيرها لمواكبة تمدرس تلاميذ وتلميذات المناطق المتضررة من فيضانات شمال وغرب المملكة.